مقالات رأي
أخر الأخبار

الأكثر تأثيراً على مسيرة السلام من بين رؤساء الوزراء الصهاينة

الكاتب| محمود مرداوي

حتى اللحظة تولى اثنا عشر رئيساً لوزراء حكومات (اسرائيل) المتعاقبة ، ستة منهم تقلدوا مناصب رفيعة في الجيش ثم تولوا رئاسة الوزراء، وثمان رؤساء وزراء جاؤوا من خلفية مدنية.

الغريب أن الثمانية روجوا للسلام ولكن لم يتقدموا بهذا الاتجاه سوى بالتصريحات، بينما الذين تقلدوا مناصب رفيعة في الجيش والهاجاناة (ديفيد بن غوريون، يتسحاق رابين، مناحم بيجن، يتسحاق شامير، ايهود باراك، أرئيل شارون) هم من اتخذوا قرارات بهذا الاتجاه.
اتفاقية كامب ديفيد وقعها مناحم بيجن
اتفاق أوسلو ووادي عربة وقعهما يتسحاق رابين
الانسحاب من لبنان ايهود باراك
الانسحاب من شمال الضفة وقطاع غزة في إطار ما أُطلق عليه (هتنتكوت) نفذه أرئيل شارون

بينما الثمانية (موشيه شاريت، ليڤي أشكول، چولدا مائير، شمعون بيرس، ايهود اولمرت، بنيامين نتنياهو) أحدثوا اختراقاً في جدار الرفض العربي عبر الاتصالات السرية ، وحاولوا صنع الوجود الذهني والاعتراف الدبلوماسي والسياسي من خلال التطبيع مع الدول العربية، والإقرار بالوجود الاحتلال على أرض فلسطين، وحققوا اختراقات علانية وسرية لكنها مفضوحة مع دول عديدة في شمال إفريقيا والخليج العربي ، اللافت للنظر أنه لم يتول منصب رئاسة الوزراءأي شخصية من الشاباك أو الموساد
علماً أن يوسي كوهين رئيس الموساد الحالي أحد أهم الشخصيات المرشحة لخلافة نتنياهو لقيادة الليكود خلفاً لنتنياهو إذا ما اضطر للتخلي عن منصبه ، لكن ما بين هذا الترشيح وتولي رئاسة الوزراء فعلياً بون شاسع، حيث أن شخصية نتنياهو أحد أهم الروافع التي تمنح الليكود فرصة التقدم على الأحزاب الأخرى في السنوات الأخيرة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق