أخبار

فصائل: عملية قتل الجندي رد طبيعي على جرائم الاحتلال

ثمنت فصائل فلسطينية عملية قتل الجندي الإسرائيلي طعنًا قرب بيت لحم صباح الخميس.

وقال بيان لحركة حماس إن عملية عتصيون أكبر رد على الحديث عن محاولات ضم الضفة المحتلة للاحتلال وقرار شعبنا هو طرد المحتل عن الضفة.

وأضاف البيان أن الضفة أصيلة في أبنائها الأحرار الذين ما توقفوا عن تقديم الغالي والنفيس من أجل أرضهم وحماية مدينة القدس التي تنتهك مقدساتها وبيوتها، وتشرد مئات العائلات فيها بقرار من حكومة الاحتلال التي قررت تفريغ المدينة من أهلها الفلسطينيين.

ودعت الحركة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية للانحياز لخيار شعبنا في الدفاع عن أرضه، ووقف التنسيق الأمني بشكل حقيقي، والبدء بمقاومة حقيقية وفعلية على الأرض، وتوجيه الجماهير الفلسطينية نحو حالة نضالية شعبية يكون عنوانها التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة.

في حين، أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن العملية حق مشروع لشعبنا الفلسطيني للرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.

وثمن عضو اللجنة المركزية للجبهة تامر عوض الله في تصريح إذاعي العملية التي هي نتاج طبيعي رداً على الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة وقطاع غزة، والتي كان آخرها عمليات الهدم في حي واد الحمص، والاقتحامات اليومية للأقصى، وبناء مستوطنات جديدة على أراضي المواطنين، والاعتداء على الأسرى والمتظاهرين العزل في «مسيرات العودة وكسر الحصار».

وشدد عوض الله على أن إجراءات الاحتلال وتصاعد عدوانه على شعبنا وأرضنا وقدسنا لن تثني شعبنا على مواصلة مسيرته ومقاومته بشتى الأشكال والوسائل النضالية، مؤكداً أن كافة الخيارات مفتوحة أمام شعبنا ومقاومته للجم العدوان.

كما باركت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين العملية ودعت أهالي الضفة الغربية لحذف تسجيلات الكاميرات لمنع الاحتلال من الوصول للمقاومين أو أي شيء برصد تحركاتهم.

وأكدت الحركة أن العملية رد طبيعي على جرائم الاحتلال في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
وأوضحت الحركة في بيانها أن العملية تؤكد من جديد أن شعبنا ماضٍ في طريق التحرير والمقاومة حتى دحر الاحتلال الصهيوني عن كامل ترابنا الوطني.

كما أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية، مؤكدةً أنّها “الرد الطبيعي على وجود الاحتلال، كما أنها تثبت مجدداً أن المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المُسلحة، في الضفة تحديداً، هي الطريقة الأنجع والخطوة الاستراتيجية الأكثر أولوية لكنس المستعمرات عن أرضنا ودحر الاحتلال”.

واعتبرت الجبهة أن “تنفيذ العملية بهذه الجرأة وفي توقيت احتدام العملية الانتخابية داخل الكيان الصهيوني، له دلالات كبيرة، كما أنّه يُوجه رسائل هامة إلى قادة الاحتلال، بأن المقاومة حاضرة وقادرة على خلط الأوراق، وإحباط كل المساعي الهادفة إلى تطويع مناطق الضفة، خدمةّ لمخططات وبرامج قادة الاحتلال والأحزاب الإسرائيلية”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق