مقالات رأي

طارق برغوث من الرواحل الذين سيقودونا نحو التحرير رغم قلتهم

الكاتب | ياسين عزالدين

دافع المحامي طارق برغوث (44 عامًا) عن الأسرى وكان أحد محامي هيئة شؤون الأسرى، وترافع عن الطفل الأسير أحمد مناصرة والأسيرة إسراء الجعابيص.

كان بإمكانه الاكتفاء بما يقدمه للأسرى ويعتبر نفسه قدم واجبه الوطني لكن عندما نظر وضع المقاومة في الضفة وجدها في أسوأ حالاتها، فحصل على بندقية ونفذ عدة عمليات إطلاق نار في ضواحي القدس ورام الله.

يبدو أن طارق شعر بالتقصير لذا سعى لتقديم المزيد، وربما ما زال يشعر بأنه مقصر فهذه حال أهل الهمة العالية، وربما أراد سد الثغرات في صفوف المقاومة وجبر تقصير غيره.

في المقابل نجد الكثيرون يخشون نطق كلمة حق دفاعًا عن أي قضية وطنية، ويعيشون جو المعاناة وأنهم “تعبوا” من البلد ويريدون الهجرة لأن منظر الجنود على الحواجز اتعبهم نفسيًا.

طارق من الرواحل الذين سيقودونا نحو التحرير رغم قلتهم، أو كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: “إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة” – رواه البخاري.

اليوم حكم عليه بالسجن 13.5 عامًا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق