مقالات رأي

أسباب فقدان الثقة لدى الشعب الفلسطيني

الكاتب | مروان محمد الأقرع

فقدان الثقة لدى الشعب الفلسطيني بما يصدر عن السياسيين له أسبابه الموضوعية التي ينبغي عدم إغفالها والسعي الحثيث الى ردم الهوة من خلال خطوات عملية تهدف إلى بناء الثقة من جديد.

في واقعنا الفلسطيني هناك قوة وحيدة يمكن للسياسي ان يستعين بها في حال فكر في مواجهة الاحتلال وهي التحرك الشعبي المساند والضاغط.

هناك استهتار واضح وعدم رغبة في فهم طبيعة الوضع القائم الذي ينبغي فهم طبيعته ومحاولة اصلاحه قبل اي تفكير بالمواجهة مع الاحتلال.

الطبقة الحاكمة غير معنية بتغير الوضع الحالي لأن في بقائه مصحلة شخصية لها وجني للمزيد من الأموال والمصالح.

الاحتلال من جهته ينظر إلى هذا الأمر على أنه مناورة هدفها الضغط عليه لوقف سياسته التي ضربت السلطة في مقتل أموال المقاصة وهدم البيوت في منطقة A… فلذلك لم نشهد أي تحرك او تغيير على قواته في مناطق الضفة الغربية.

المطلوب حالياً حتى تتغير النظرة السلبية لكل ما يصدر من السلطة الفلسطينية أن تتبع كلامها خطوات عملية حقيقية يكون لها أثر واضح يدركه المواطن الفلسطيني الذي يعيش في حالة من القلق والتوتر الشديد بسبب الوضع القائم الذي جعله يفكر في طبيعة المستقبل الذي لا أفق فيه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق