مقالات رأي

التخفيف من تكاليف الزواج لا يعني إلغاؤها إلغاء كاملا

الكاتبة | إباء أبو طه

الحديث عن “تيسير الزواج” بما يشمل المهور ومراسيم الاحتفال لا بد أن يحظى بموافقة من الطرفين، وهنا أقصد الرجل والمرأة وأهل الطرفين.

باختصار..

لا يحق لأي رجل أن يمنع شريكته من إقامة حفل زفاف بدواعي التيسير وهي تظهر الاعتراض على إلغاء حفل الزفاف، ولا يحقّ لأي امرأة أن تفرض على شريكها إلغاء المهر كاملا وإن كانت لديه رغبة أن يقدم لها مهرا يسيرا يحفظ لها حقها.

وأضيف ..

لا يحق بتاتا أن يحرم كل من الرجل والمرأة الأهل والأقارب من إقامة حفل الزفاف أو الإشهار بدواعي الترويج لحفل زفاف يخلو من التبذير والإسراف والترف، فمن حق الأهل أن يفرحوا بأبنائهم، هذه الفرحة التي ينتظرها الأهل أبد الدهر وخاصة إن كان هذا الارتباط حلالا طيبا مباركا، وإلا فإن تجاوز رغبة الأهل قد يكون فيه شيء من العقوق وعدم البرّ والإساءة لإحسان الأهل الذين رافقونا منذ صغرنا إلى هذه اللحظة..

ما نريده..

التخفيف من تكاليف الزواج، لا يعني إلغاؤها إلغاء كاملا، ويمكن لمن يرغب أن يقوم بذلك، لكن في دائرة موافقة الشريك والأهل، وإني لأجد أن في التخفيف حكمة وقبول لجميع الأطراف..

ما نريده حفل يسير جميل، يرضي رغبة الأهل ويلبي ويشبع فرحتهم بأبنائهم، ويدخل البهجة على قلوبهم، وإشاعة مبادرة جميلة بهدف التخفيف من تكاليف الزواج بصورة “منطقية ومعقولة” وليس بغرض ال(show) الإعلامي، أو إشباع هدف ما في هذا المجال دون الالتفات لحق الأهل في ذلك..

هذا جواب على سؤال وصلني مؤخرا من شاب مفاده، أنه يؤمن بقضية التيسير في الزواج وتخفيف التكاليف، لكنه هل يشترط أن يقنع الأهل والشريكة بذلك؟

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق