مقالات رأي
أخر الأخبار

وادي الحمص في سطور

الكاتب| ياسين عزالدين

منطقة تتبع لصور باهر في القدس المحتلة، إلا أنها خارج حدود بلدية الاحتلال وداخل حدود الضفة، وحسب اتفاقية أوسلو تتبع السلطة الفلسطينية.

بسبب تبعيتها للسلطة كان من السهل استخراج رخص للبناء مما أدى لزيادة عدد سكانها.

في العام 2002م قام الاحتلال ببناء جدار الفصل العنصري والذي مر قرب منازل المواطنين، واليوم يكتشف الاحتلال أن “المنازل قريبة جدًا من الجدار” فقرر هدمها وتهجير 500 فلسطيني يعيشون فيها.

بدأ الاحتلال فجر اليوم بهدم 16 بناية تحتوي على أكثر من 100 شقة سكنية في وادي الحمص، وهي سابقة خطيرة كون المستهدف منازل تمتلك تراخيص البناء اللازمة ومنطقة تابعة للسلطة.

ما يحصل في وادي الحمص هو فعليًا بدء عملية ضم مناطق واسعة من الضفة الغربية إلى دولة الاحتلال مع تهجير سكانها.

المنازل التي هدمت تقع على جانبي الجدار، وهذا يعني عمليًا مصادرة الأراضي التي تقع داخل الجدار (في القدس) لأن أصحابها لن يستطيعوا الاستفادة منها.

الجزء الأكبر من الهدم لمنازل واقعة في المنطقة “أ” الواقع تحت سيطرة السلطة الكاملة وفق اتفاقية أوسلو، والمسؤول عن هذه المنازل وترخيصها هي وزارة الحكم المحلي وليس جيش الاحتلال ولا إدارته المدنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق