مقالات رأي

ردود أفعال الرجل والمرأة في لحظات الغضب مختلفة وإن تشابهت السياقات

الكاتبة | إباء أبو طه

غالبية الرجال في لحظات ” الزعل” يلتزمون الصمت، ويفرون لخارج البيت، أو يبحثون عن لحظات من العزلة أو متنفس ما.

المرأة ترى تصرف الرجل بطريقة مختلفة، تجده نوعاً من الهروب ” منها” يُمرر لها رسالة ضمنية أن هذا الرجل لم يعد “يطيقني” لم يعد “يحتملني” لهذا يتحول الضيق العادي الذي يمر به الرجل كأي إنسان إلى “صراع” بينه وبين زوجته.

لهذا غالبية الإجابات الدارجة على لسان الرجل في مثل هذه المواقف؟

– مين قلك إني زعلان منك؟
– مين حكالك إني بطلت أحبك؟
– هو كل ما أزعل من شي معناته أنا زعلان منك؟

في حقيقة الأمر، المرأة بحكم اختلافها السيكولوجي ” النفسي” عن الرجل، تتعامل كأنثى من حيث طريقة تفكيرها، ردود أفعالها، نظرتها للأمور، تعاملها مع المشكلات. وتعتقد أن الرجل يفكر بذات الطريقة التي تفكر بها، وهذه النقظة تحديداً سبب غالبية المشكلات التي يقع فيها الشريكان، فهما لا يقران أن كل منهما مختلف عن الآخر، وهذا الاختلاف مريح من حيث يدفع كل منهما لتقبل الآخر، ولاحتوائه في ذات الوقت.

بالنسبة للمرأة في لحظات “زعلها ”

هذا بصراحة “السيناريو” الدارج في غالبية البيوت..

الرجل: مالك زعلانة؟
المرأة: لا، فش إشي – طبعا هي بتكون “مفلوقة وزعلانة”
الرجل: طيب خلاص براحتك..

” بعد دقائق” ..
المرأة: ليش ما سألتنيش شو مالك؟
الرجل: .. أنا سألتك..!
المرأة: يعني ( لو شديت ولحيت أكتر كان والله حكيت)

والمرأة فعلاً في لحظات غضبها، وإن رفضت التحدث في اللحظات الأولى، لكنها تستمتع بإلحاح الشريك طالباً منها التحدث، المرأة مقتنعة تماما بفرضية – على قدر إلحاح الشريك لمعرفة حزني تكون محبته واهتمامه بي”.

ربما يجد الرجال في هذا السلوك نوعاً من التفاهة. أو اللامنطق، ولكن هذه السمة الغالبة عند معظم النساء، فلا مكان للعلم والثقافة هنا 🙂 وإنما التركيبة السيكولوجية للأنثى والتي تندرج على معظم تصرفاتها وردود أفعالها.

إذن .. كيف نتعامل؟

للمرأة: في لحظات غضب الرجل الأفضل أن تتركيه، ولا تمطريه بأسئلتك. ابتعدي عن الإلحاح. هو “لا يشبهك” ..” يختلف عنك” .. اتركيه ثم عودي إليه بعد لحظات.. ستجدين أنه يتحدث وحده.

للرجل: ” الله يعينك” بالنسبة لرفض المرأة المتكرر للحديث و”ثقلها” الزايد، ابقى مارس دور النقاق والمُلحّ لمعرفة ما يختلج صدرها، “ستكون هي سعيدة” في هذه اللحظات، وستكون سعيداً عندما تعرف كيف تمارس دورك معها .. ستبتسم في قرارة نفسك لإنك تدرك كيف تفكر، وماذا تريد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق