مقالات رأي

الصفقة ما زالت بعيدة لكن الاحتلال بدأ بدفع ثمن عدم اتمامها

الكاتب | ياسين عزالدين

كان التحدي أمام الحركة الصهيونية منذ أيامها الأولى اقناع يهود العالم للقدوم إلى فلسطين فكان الوعد بحياة أفضل وأكثر أمنًا.

لهذا كان الاهتمام المبالغ به بأمن كل مستوطن وهكذا كان الاحتلال مستعدًا لمبادلة أسراه بأعداد كبيرة من الأسرى الفلسطينيين، لكن بعد صفقة شاليط أصبح الاحتلال في ورطة.

فاليوم لدى المقاومة أربعة أسرى صهاينة أحياء فإن أتم الاحتلال الصفقة فسترتفع أسهم المقاومة وحماس تحديدًا، وإن لم يتمها فستتآكل معنويات المستوطنين.

الصفقة تؤذي الاحتلال على المدى القصير، والمماطلة تؤذيه على المدى البعيد، ولحد الآن راهن الاحتلال على الصبر وأن تسقط المقاومة لوحدها، إلا أن المتغير الجديد أن الآثار البعيدة المدى بدأت تظهر وهذا ما نلمسه من تصريحات عائلتي هدار وشاؤول الأخيرة وتأكيدهم على أنهما على قيد الحياة وأن نتنياهو خدعهم.

في تقديري أن الصفقة ما زالت بعيدة لكن المشروع الصهيوني بدأ بدفع ثمن عدم اتمامها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق