مقالات رأي

وفاء الأبناء لأبائهم.. الأسرى والشهداء!

الكاتب | ماجد حسن

من خلال متابعتي لنتائج امتحان الثانوية العامة في كل عام،هناك امر يستحق الوقوق عنده، والمتمثل بحصول ابناء الاسرى والشهداء على معدلات عالية في هذا الامتحان،ان هذا الامر ان دلَّ على شيْ فإنما يدل على حرص زوجات الشهداء والاسرى وابنائهم على برِّهم،وابقاء ذكراهم حية، وارسال رسالة الى االاحتلال اولا،والى ابناء شعبهم ثانيا،مفادها:

انَّ تغييب اباءنا بالاستشهاد او الاعتقال لن يَكسر ارادتنا،ولن يُحبط عزائمنا ، وبالرغم من كل المرارة والحزن والاسى الذي يعتمل في نقوسنا،فإنَّ ذلك كله، لن يثنينا عن مواصلة طريق الحياة، بتفوق ونجاح، بل على العكس من ذلك،قان هذا الامر سيشكل حافزا لنا لتحقيق ذلك، وانَّ برّنا لابائنا لن يكون بالدعاء لهم فقط،وإنما بالنجاح والتفوق ايضا.

فبنجاحنا وتفوقنا نرفع ذكر اباءنا من جديد،ونؤكد وفاءنا لهم،واقتفاء اثرهم،والسير على طريقهم،ولن نسمح للاحتلال الغاصب يتحقيق اهدافه من وراء تغييب اباءنا، بتدميرنا،وجعلنا مثالا للاسر الفاشلة،والمحبطة،والبائسة!

وبهذه المناسبة السعيدة،لا يسعنا الا ان نتقدم بأسمى أيات التهاني والتبريكات الى من اجتازوا بنجاح امتحان الثانوية العامة هذا اليوم،ونخصُ بالذكر أبناء الشهداء والاسرى وأُمهاتهم الكريمات، العزيزات،الصابرات،المحتسبات، والتي سهرنَّ مع أبنائهن الليالي،وعانينَّ ما عانينَّ،وتحملنَّ ما تحملنَّ، حتى يريّنَّ ابناؤهنَّ وقد حققوا هذا الانجاز، بالتقوق والنجاح!

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق