مقالات رأي
أخر الأخبار

الشيخ جمال الطويل وطاحونة الاعتقال الإداري

الكاتب | سائد أبو بهاء

يعاني الشيج جمال (أبو عبدالله) من سياسة الإعتقال الإداري كغيره من قيادات الشعب الفلسطيني إن لم يكن من أكثرهم، حيث طحنت سياسة الإعتقال الإداري من سني عمره أكثر من (100) شهر، وخاض معركة الإضراب عن الطعام سابقا ضد هذه السياسة وأضرب ما يزيد عن (63) يوما وها هو يعود من جديد لإنتزاع حريته بسلاح الأمعاء الخاوية، أبو عبد الله لديه قناعة بضرورة كسر هذه السياسة وهو لا يمل من النضال فرديا أو جماعيا في كسر هذه السياسة لإعتبارات كثيرة وهي قناعته أن المحتل يريد كسر إرادة الإسير والقيادي الفلسطيني عبر سياسة الضرب على الرؤس التي ينتهجها الإحتلال ضد كل ناشط فلسطيني وإستهدافه بهذه السياسة، إلا أن كل ضربة على الرأس (تمديد) لأبو عبد الله كانت له حافز آخر لإستمرار النضال ضد سياسات المحتل العنصرية، لذلك المطلوب وقفة جادة إعلامية قضائية شعبية ضد هذه السياسة العنصرية للإحتلال والمخالفة لكل القوانين الدولية .
الشيخ جمال كان عنوانا نضاليا للدفاع عن القدس وعن كل ماهو مقدس لشعبنا الفلسطيني واليوم الشعب الفلسطيني ومؤسساته مطالبة بأن ترد الجميل للشيخ جمال ولكل مناضل فلسطيني دفع سني عمره للدفاع عن أرضه بالوقوف معه في معركته التي يخوضها وحده ضد سياسة تستهدف الكل الفلسطيني.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق