أخبار
أخر الأخبار

الذكرى الـ18 لاستشهاد القساميين عمر سعادة وطه العروج

توافق اليوم الذكرى ال18 لاستشهاد القساميين عمر سعادة وطه العروج، في عملية اغتيال جبانة، حيث استهدفتهم طائرات الأباتشي بصواريخها، ما أدى لاستشهادهما إضافة لارتقاء اسحق شقيق الشهيد عمر، وابن عمهم الشهيد محمد صالح سعادة.
 

الشهيد عمر أحمد سعادة

ولد شهيدنا في الأول من شهر أكتوبر عام 1959 في مدينة بيت لحم، وترعرع في أكناف أسرة محافظة ومجاهدة، تلقى تدريسه في مدارس بيت لحم، وبعد انهائه الثانوية العامة انتقل إلى الحياة العملية، حيث سافر إلى ليبيا طلبا للقمة عيشهم ثم عاد لوطنه وعمل في مجال الأدوات الصحية.
 
انضم عمر باكرا في صفوف الحركة الإسلامية، وكان من السابقين إلى مقارعة قوات الاحتلال، عبر تنظيم المجموعات لمواجهات اقتحامات الاحتلال.
 
كما خاض رحلة طويلة في الاعتقال لدى الاحتلال وأجهزة أمن السلطة، فكان اعتقاله الأول لدى الاحتلال عام 1989، وبعد الإفراج عنه شكل أول خلية عسكرية في مدينته، والتي أشرفت على تصنيع العبوات الناسفة ومهاجمة قوات الاحتلال.
اعتقل للمرة الثانية عام 1990، وأعيد اعتقاله عام 1992 للمرة الثالثة وحكم 30 شهرا، وقد تأثر بصره خلال فترة الاعتقال، وبعد 10 أيام من الإفراج عنه اعتقل للمرة الرابعة.
تم تعيين شهيدنا مسؤولا عن جهاز مجد الأمني، وفي أعقاب اتفاق أوسلو اعتقلته أجهزة السلطة عام 1995 بتهمة إيواء المطاردين محي الدين الشريف وعادل عوض الله، كما اعتقلته مرة أخرى عام 1997 إثر استشهاد عيسى شوكة.
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى أعاد شهيدنا تشكيل المجموعات الجهادية، وقاد الجهاز العسكري لحماس في جنوب الضفة.
 

الشهيد طه عيسى العروج

ولد شهيدنا في 10/1/1966 في جناتا ببيت لحم، ونشأ نشأة إيمانية، حيث تميز بقوة التزامه الديني، كما كان ذا خلق رفيع ما ألقى محبته في قلوب من عرفوه.
أنهى دراسته الإعدادية، ثم توجه للعمل لمساعدة أهله في التغلب على ظروف الحياة القاسية، وفي عام 1986 كان يشارك في الفعاليات الجماهيرية ضد الاحتلال برفع الأعلام وكتابة الشعارات على الجدران، وكان في ذات العام اعتقاله الأول على يد قوات الاحتلال، فقضى في سجونهم مدة ستة شهور.
التحق عام 1989 بصفوف حركة حماس، وعمل لدى جمعية رعاية للأيتام.
اعتقل لدى أجهزة السلطة الأمنية عام 1995 مدة سنة و3 شهور، قضاها في سجن أريحا المركزي، كما اعتقله الاحتلال إداريا 5 مرات قضى في كل مرة 6 شهور، ونظرا لنشاطه العسكري أصبح عام 1997 على قائمة المطلوبين للاحتلال.
 

يوم الشهادة

بتاريخ السابع عشر من شهر يوليو/تموز عام 2001 استهدفت طائرات الاحتلال من نوع أباتشي بصواريخها القساميين عمر سعادة وطه العروج، في منطقة جبل الموالح، ما أدى لاستشهادهما، كما ارتقى في عملية الاغتيال الشهيد اسحق أحمد سعادة شقيق الشهيد عمر، والذي كان يعمل مدرسا للغة الإنجليزية ومشهود له بأخلاقه العالية وتميزه بين أقرانه، وكذلك ابن عمهم الشهيد محمد صالح سعادة، والذي كان موظفا في سلطة المياه، وتميز بأخلاقه الرفيعة وحب الناس له، كما كان أحد أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق