أخبار

عز الدين فريحات اعتقالات مزودجة تهدد مستقبله

الضفة الغربية:
معاناة تأبى الانتهاء ومسلسل استهداف لم يتوقف، ومستقبلٌ طموح تتهدده أيادٍ عابثة، حيث بات الشاب عز الدين يوسف فريحات هدفا مستمرا للاعتقالات المزدوجة من قبل الاحتلال الصهيوني تارةً، ومن أجهزة أمن السلطة تارة أخرى، بما سلبه الاستقرار والتقدم في حياته منذ ما يزيد عن خمسةأعوام.

كانت بداية الاستهداف بحق المعتقل السياسي لدى أجهزة أمن السلطة عزالدين فريحات من بلدة اليامون في محافظة جنين عام 2014، بعد عامين فقط من التحاقه بجامعة خضوري في طولكرم، تخصص حوسبة تطبيقية.

مسلسل الاعتقال
خاض فريحات حلقات متعددة من مسلسل الاعتقالات والاختطافات حيث تناوب الأمن الوقائي والمخابرات العامة على استدعائه للمقابلة والاستجواب، والذي كان يدور حول نشاطه في الجامعة.

وبتاريخ 14/04/2016 كان اعتقال عز الدين الأول لدى قوات الاحتلال على حاجز طيار وذلك بعد أسبوع واحد على رفضه الاستجابة لاستدعاء الأمن الوقائي الذي كان في موعد امتحاناته، واستمر اعتقاله 7 شهور حتى أفرج عنه بتاريخ 23/10/2016، حرم خلال فترة اعتقاله من مشاركة عائلته مائدة الإفطار في رمضان وعيدي الفطر والأضحى.

وبعد شهور من الإفراج عنه من سجون الاحتلال وتحديداً بتاريخ 20/02/2017 استدعته مخابرات طولكرم وتم احتجازه لمدة 15 يوما في زنازينها وأفرج في الخامس من مارس 2017م.

و بعد أسبوعين فقط وبتاريخ 20/03/2017 اختطفه الأمن الوقائي بطولكرم بعد اقتحام سكنه الطلابي، وأمضى 42 يوماً، تعرض خلالها للشبح والتعذيب الشديد، وخاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر عدة أيام، وحرم خلالها من زيارة عائلته.

ومع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2017 وتحديداً بتاريخ السادس من نوفمبر أعاد الأمن الوقائي اختطافه ووالده بعد اقتحام منزلهم، وبعد أيام أفرج عن والده واستمر اختطافه 13 يوما أمضاها في زنزانة انفرادية.

حرمان من الفرحة
وفي شهر رمضان من عام 2018 وبينما كان عز الدين يستعد لمناقشة مشروع تخرجه والتفرغ للاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، أبى الوقائي إلا أن ينغص عليه وعلى عائلته، حيث اختطفه بتاريخ التاسع من يونيو، أي قبل موعد مناقشة مشروع تخرجه ب 3 أيام فقط ، وبعد أيام عاد الأمن الوقائي إلى منزله وصادر جهاز اللاب توب والهاتف الخاصة حتى جاء العيد وهو مغيب في زنازينهم.

ولحق بهذ المسلسل اختطاف الوقائي لنور الدين شقيق عز الدين عدة أيام، فيما استمر اختطاف عز الدين حتى تاريخ 15/07/2018 حيث أفرج عنه بعد 37 يوما.

وتولت بعد ذلك مخابرات السلطة لستهداف فريحات، ضمن سياسة الباب الدوار بين أجهزة أمن السلطة والاحتلال، حيث اختطفته 3 مرات متتالية في عدة شهور، قضى في زنازينهم فترات متفاوتة.

الاختطاف مستمر
لا يزال فريحات يكابد المعاناة ويتجرع الألم نتيجة استمرار اعتقاله من قبل وقائي السلطة الذي قام بإختطافه أثناء توجهه إلى عمله بتاريخ 03/07/2019 ومازال مختطفاً حتى هذه اللحظة.

وعلى إثر هذه الاعتقالات المتكررة عاش فريحات خطراً محدقا بكافة تفاصيل حياته، في ظل غيابه عن الحياة الاجتماعية، وحرمانه من العيش بين أوساط أسرته بسلام.

كما طال التهديد عمل عز الدين وازدادت احتمالات فقدانه لوظيفته من جهة، ومن جهة أخرى الخوف من عودة استهدافه مجدداً من قبل الاحتلال وبقية الأجهزة الأمنية، بعد الإفراج عنه من سجون الوقائي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق