مقالات رأي

أبناؤنا مستهدفون!

بقلم: ثامر سباعنة

تعودت امهاتنا وجداتنا على ان تردد لابنائهن قصة ليلى والذئب ، لتكون رسالة تحذير للابناء عن المخاطر التي تحيط بهم خارج المنزل، لكن في زماننا هذا دخل الذئب الى داخل المنزل فاصبحت مهمة امهاتنا اصعب واخطر.

بالرجوع الى تحليلات الكتاب الصهاينة ومراكز دراساتهم ، نجد ان معظمهم قد اجمع على ان الفلسطينيين المنفذين للعمليات الفدائية من طعن ودهس هم من الشباب الفلسطيني وضمن فئة عمرية صغيره ( 14 -22 سنه) ، وهذا الاستنتاج والتحليل يعطي للاحتلال مؤشر عن هذه الفئة العمرية ويجعل مؤسسات ومراكز التخطيط الاحتلاليه تولي اهتمامها لهذه الفئة العمرية، لذا من المتوقع ان يسعى الاحتلال لاستهداف هذه الفئة ، ولا يقتصر الاستهداف على الاعتقال والملاحقة الامنية ، بل سيسعى لتحطيم هذه الفئة واسقاطها – علما انه يستهدف كل الشعب الفلسطيني- لكن من المتوقع ان يركز على هذه الاعمار .

سيسخر الاحتلال كل طاقاته من اجل اسقاط الشباب الفلسطيني وسيستخدم كل الطرق والسبل المتاحه له من اجل هذا ، لانه باسقاط هذه الفئة سيستطيع تحييدها عن الصراع وبالتالي التخلص من قطاع هام اثبت حضوره وتاثيره خلال انتفاضة القدس (او هبة القدس) ، سيدخل الاحتلال لبيوتنا ومدارسنا – وذلك ليس صعبا – في ظل التطور الالكتروني وفي عالم الانترنت والفيس بوك والهواتف الحديثه .

في ظل هذا الخطر المحيط بأولادنا واجيالنا :
1. لابد اولا للعائلة ان تأخذ دورها بالتربية والتواصل الدائم مع افرادها، بالاضافه الى المراقبه الواعية .
2. اشعار ابنائنا انهم مستهدفون وان عليهم اخذ الحيطه والحذر.
3. على الاجهزة الامنية الفلسطينية ان يكون لها دور وقائي وتوعوي.
4. وسائل الاعلام سواء الحكومية او الخاصه او حتى صفحات الفيسبوك قادرة ان تأخذ جانب مهم بالارشاد والتحذير .

قد يقول البعض اني ابالغ ، لكني اتكلم هنا عن اولادنا واجيالنا القادمه ، وما اطلبه ليس من المستحيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق