أخبار
أخر الأخبار

“آيزنكوت”: كتائب القسام سيطرت على وثائق عسكرية في غزة

خلال عملية خانيونس..

كشف رئيس أركان جيش الاحتلال الاسرائيلي السابق “غادي آيزنكوت” عن تمكن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، السيطرة على معدات وأجهزة للقوة الخاصة الإسرائيلية التي تسللت شرق خانيونس جنوب قطاع غزة قبل ثمانية أشهر.

ونقلت قناة “كان” الإسرائيلية عن آيزنكوت قوله في إحدى الغرف المغلقة عقب فشل القوة الخاصة بغزة في 11 نوفمبر العام الماضي، “الطائرات الحربية تعمدت قصف السيارات التي استقلتها القوة الخاصة لحرمان حماس من السيطرة عليها والاستفادة من المعدات والأجهزة وبرغم ذلك حماس نجحت بالسيطرة على تلك الأجهزة والسيطرة على وثائق عسكرية”.

ونشرت وسائل الإعلام العبرية نتائج تحقيقات هيئة الأركان الإسرائيلية حول فشل القوة الإسرائيلية الخاصة بغزة، مساء الأحد، وجاء فيها اعتراف كوخافي “بفشل العملية وعدم تنفيذ مهمة القوة”، معربا عن أسفه لمقتل قائد القوة الملقب “م”.

وذكر التحقيق النهائي “أن العملية فشلت تماما، وهناك إخفاق عملياتي في إعداد وتنفيذ العملية، بالإضافة إلى سلوك تكتيكي خاطئ على الأرض، كما أنه لم يتم تعزيز القوة الخاصة حسب الحاجة، وكانت هناك ثغرات تكررت في مهام مماثلة، كما أن الأخطر هو أن القوة لم تكن على مستوى المهمة”.

ووفقا لقناة “كان”، فإن القوة ارتكبت العديد من الأخطاء خلال عملها في قطاع غزة، وفي التفاصيل، قال الناطق العسكري الإسرائيلي إن هدف العملية كان زرع أجهزة تجسس لمتابعة حركة حماس وأن الوحدة تدربت 7 أشهر على العملية.

وأوضح أن الحدث منذ انكشاف أمر القوة الخاصة شرق خانيونس وحتى مرورا بالاشتباك ووصولا لخروج القوة من القطاع استمر 20 دقيقة، زاعما أن القوة انكشفت عند طلب رجال القسام من أحد أفراد القوة وهي إمرأة التعريف عن نفسها وذكرت اسم معين، حينها فحص رجال القسام الإسم فتبين أنها إمراة متوفاة منذ زمن”، وفق قوله.

ونقلت قناة “كان” عن رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت قوله ” أصدرت اوامري بالدفع بمروحية من نوع يسعور وعلى متنها قوة من وحدة 669 لإنقاذ القوة من غزة وخشيت أن يقتل أفراد قوة الانقاذ بمروحيتهم، وقمنا بإرسال طائرات حربية شنت أكثر من 70 غارة وكثافة نارية كبيرة للتغطية على عملية الإنقاذ”.

ووفق صحيفة معاريف العبرية، فإن تداعيات فشل القوة الخاصة الإسرائيلية، قد تطيح برئيس جهاز  الاستخبارات العسكرية “أمان” تمير هايمان، بسبب ما أسمته “خبرته الضحلة بالأعمال الاستخباراتية” عقب فشل عملية خانيونس.

وتعتبر “أمان” درّة التاج في الجيش الإسرائيلي، بتعبير “معاريف”، التي ادّعت أنه “جسم يتفجّر امتيازًا ويقود كل الأفعال العسكريّة الإسرائيليّة”، وتعتبر وحدة جمع المعلومات التابعة له (8200) “من أبرز الوحدات الاستخباراتيّة في العالم”.

يذكر أن تفاصيل العمليّة العسكريّة الفاشلة التي نفّذتها شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيليّة (أمان) في نوفمبر الماضي بخانيونس تلقي “بظلالها القاسيّة” على قيادة الجيش الإسرائيلي والوحدة نفسها التي تعتبر من أفضل وحدات الجيش الإسرائيلي، بعدما كشفتها قوةٌ من كتائب القسام فقتلت قائدها، قبل أن يتمكن باقي أفرادها من الفرار.

وكانت كتائب القسام قد كشفت في يناير الماضي، عن تمكنها من كشف أفراد القوة بأسمائهم وصورهم وطبيعة مهماتهم والوحدة التي يعملون فيها، وأساليب عملها، ونشاطها الاستخباري والتخريبي في العديد من الساحات الأخرى”.

وقال أبو عبيدة الناطق باسم القسام إن “القسام سيطر على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة ويجب على العدو وأجهزته الأمنية أن تقلق كثيرًا، كون أن الكنز المعلوماتي الذي تحصلنا عليه سيعطينا ميزة استراتيجية على صعيد صراع العقول مع الاحتلال”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق