أخبار
أخر الأخبار

“هنية” محاولات الاحتلال للنيل من الشيخ “يوسف” ستبوء بالفشل

خلال اتصال مع عائلته..

هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، مساء الأربعاء، عائلة القائد الشيخ حسن يوسف، مؤكدًا لهم وقوف الحركة وقيادتها وأبناء الشعب الفلسطيني إلى جانبهم وإلى جانب الشيخ.

وأشار هنية خلال اتصاله إلى أن هذه الابتلاءات على الطريق لا تزيد الشيخ وبيته إلا ثباتًا ويقينًا ورضى، مشددًا على أن كل المحاولات للنيل من هذه القامة وهذا البيت المجاهد المرابط  ستبوء بالفشل.

وأضاف أن الشيخ حسن يوسف أحد مؤسسي حركة حماس، وبيته بيتنا بيت فلسطيني أصيل، معبرًا في الوقت نفسه عن اعتزازه وتقديره لحركة التضامن الجارية مع الشيخ وأسرته، ووقوف المجموع الوطني معه، وخاصة قادة الفصائل من حركة فتح والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والديمقراطية والتيار الإصلاحي وباقي الجبهات والقوى الفلسطينية.

واستمع رئيس الحركة خلال الاتصال إلى موقف أصيل وثابت من زوجة الشيخ وأبنائه، واعتزازهم بحركة حماس وحبهم لفلسطين، ونقلوا عن الشيخ حسن يوسف من سجنه أنه مطمئن وعلى يقين أن الله لن يضيعه وأسرته.

وأعربت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، عن تضامنها مع الشيخ حسن يوسف، القيادي في حركة “حماس” والمعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ردا على ما أعلنته قناة إسرائيلية بأنها ستكشف في مقابلة خاصة هروب أحد أبنائه من الضفة الغربية المحتلة، في محاولة للنيل من سمعته.

وقالت الفصائل، في بيان مشترك، إن “حسن يوسف قامة وطنية وحدوية مشهود لها في كافة الساحات والميادين”.

واعتبرت الفصائل ما يتعرض له (يوسف) “استهداف يمثل محاولة خسيسة من العدو الصهيوني للنيل من سمعته ولإحباط معنوياته وكسر صموده كقائد وطني”، محذرةً “من أن محاولات استهداف رموز وقيادات شعبنا من قبل العدو لن تتوقف عند الشيخ حسن يوسف فقط”.

ودعت الفلسطينيين “إلى الحذر من مخططات الاحتلال والتحلي الدائم بشهامة الرجال ونبل الأحرار في مثل هذه المواقف الصعبة”، لافتةً أن “مخططات الاحتلال وألاعيبه الخسيسة ومؤامراته لن تنجح بأي حال من الأحوال”.

وفي السياق ذاته، أكد أسرى حركة “حماس” في سجون الاحتلال، أن كل محاولات النيل من قامة الشيخ حسن يوسف الشامخة السامقة ستبوء بالفشل والخسران.

وأطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تضامن واسعة مع القيادي حسن يوسف، تحت وسم “كلنا أبناءك”.

وكتب الناشط ساري عرابي على حسابه في فيسبوك: “والدنا وأستاذنا ومربينا ومعلمنا وقائدنا الشيخ حسن يوسف، ما قيل لأحد من الفسطينيين #كلنا_ولادك كما قيل لك”.

وأضاف: “ما استُهدف أحد في أعزّ ما لديه كما استهدفت، وهذا كافٍ لنعرف منزلتك وثباتك ومضاءك على ما يغيظهم. أعلم أن البلاء عظيم، ولكنّك رجل عظيم”.

كما تجمع مئات المواطنين، أمام منزل القيادي حسن يوسف ببلدة “بيتونيا” قرب رام الله في خطوة تضامنية، بمشاركة مختلف الفصائل.

وعبر المشاركون عن دعمهم وتأييدهم للشيخ يوسف رغم ما يحاك ضده من مؤامرات وابتزاز من قبل الاحتلال، للضغط عليه وثنيه للتراجع عن دوره القيادي على الساحة الفلسطينية.

وعبروا عن دعمهم ومآزرتهم للقيادي، باعتباره أحد رموز الوحدة الوطنية والقيادات الوازنة والمحركة للعمل الوطني، وأن ما يجري بحقه مجرد أساليب لثنيه عن دوره النضالي.

وفي اتصال هاتفي من سجون الاحتلال، عبر الشيخ حسن يوسف عن شكره للجماهير مؤكدًا أنه سيبقى على العهد -حتى يلقى الله-.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق