مقالات رأي

يزول الإحتلال ولا تنحني عزيمته

نشهد جميعا بأن الشيخ حسن يوسف رجل اسثنائي، قلائل في العالم من هم مثله..
فالصبر والتحدي والهمة والجلد كلها أوصاف أصغر من أن نصف بها شيخنا، فقد فاق الصبر بأميال، والتحدي صغير أمامه، والهمة تعرف به ولا يعرف بها، والجلد هين لين أمام الشيخ.

في خارج السجن يرفع الحركة الوطنية والإسلامية، ولما يعتقل تُيَتم الحركة الوطنية والإسلامية.. وجوده ثورة وأكثر.. غيابه نكسة وأكثر..
هذا شيخنا وشهادتنا بحقه قليلة صغيرة.. فكيف لشخص أن يشهد للجبال بشموخها، أو كيف له أن يشهد للسماء بعلوها.. لا يُخذل وهو مصدر قوتنا ولا تُمس عزته وهو عز لنا.

كان الشيخ يواسي أهالي الشهداء فكيف نتركه
كان يُصبر عائلات الأسرى فكيف نخذله
في كل ضيق نراه المواسي، في كل تضحية نراه المقدام..
يزول الإحتلال ولا تنحني عزيمته.
#كلنا_ولادك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق