مقالات رأي

الأسيرة شاتيلا أبو عيادة والشهيد عبد الله غيث.. حكاية نخوة

الكاتب | حازم الفاخوري

كلنا شاهد صور الفتى الشهيد عبد الله غيث حينما وقف في وجه القوة المدججة وقفة رجولة وحمية وغيرة على عرض يهان في الشارع على مرآى ومسمع العالم كله ، وختم حياته مقبلا ومعاهدا الله الحفاظ على بقية من الكرامة التي نهشتها كلاب الأرض.

وبينما أتصفح سيرة الأسيرة شاتيلا أبو عيادة التي أٌطلق عليها لقب البدوية الثائرة، أدركت أن النخوة والعزة والأنفة ورفض الذل ليس مقتصرا على فئة الرجال وحسب ، لقد رفضت شاتيلا أيضا الذل والخنوع وخرجت ثأرا لأخيها الذي تعرض للطعن وكان نصيبها أن كانت صاحبة أعلى حكم، حيث حكمت 16 عام ..فما أشبه شاتيلا بـ عبد الله.

تقول عائشة أم موسى والدة شاتيلا ” إن ابنتها نفذت العملية بعد أن أدركت أن الاحتلال يعذب الفلسطينيين وينتقص من كرامتهم، في حين قالت شاتيلا للمحققين إنها نفذت العملية انتقاما لعائلة دوابشة وأبو خضير، ولشقيقها موسى الذي تعرض للاعتداء من مجموعة من المستوطنين، وفي نفس المكان، ووثق الاعتداء بالكاميرات”.

ومما يؤسفني ويحزنني استجداء أم شاتيلا الاهتمام والتفاعل مع قضية ابنتها التي يجب أن تدرس قصتها في مدارس النخوة والغيرة والحمية التي طالما تغنى بها أصحب الشنوب المفتولة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق