مقالات رأي
أخر الأخبار

خطر كبير يواجهنا في وادي الحمص

الكاتب| ياسين عز الدين

أخطر في ما في قرار الاحتلال هدم منازل وتشريد أكثر من 100 عائلة فلسطينية في وادي الحمص التابعة لصور باهر، أن المنطقة تابعة للسلطة الفلسطينية والمباني لديها جميع الرخص القانونية اللازمة.

جيش الاحتلال يتذرع بقرب المنازل من جدار العزل العنصري، والأوقح أنه أمهلهم فترة زمنية ليهدموها بأيديهم أو سيقوم بهدمها وإرغامهم على دفع التكاليف.

لحد اليوم لم يهدم الاحتلال أي منازل في مناطق السلطة (باستثناء منازل المقاومين)، إن نفذ الاحتلال ما يريد ستصبح سابقة وتصبح جميع مناطق السلطة مهددة بالهدم والتهجير مستقبلًا، طبعًا لن يقوموا بذلك بعد عام أو خمسة أعوام لكنهم يعملون على المدى البعيد.

حاليًا يبدأون بمناطق نائية وصغيرة وبعد أن نعتاد الأمر ينتقلون للخطوة القادمة، وعندما نصل إلى تلك المراحل فلن يفيدنا اعتراضنا شيئًا.

وللتذكير هدم الاحتلال قرى عمواس ويالو وبنت نوبا وحارة المغاربة، وقرية عين الساكوت وجميع التجمعات شرق الشارع 90 في غور الأردن عام 1967م.

وأيضًا هجر سكان مدينة قلقيلية وشرع بهدمها لولا تدخلات من أمريكا وتركيا فسمح لأهلها بالعودة بعد أن دمر نصف المدينة، فالاحتلال لا يوجد لديه أي مانع أخلاقي لتهجيرنا كلنا.

بالإمكان اليوم الوقوف أمام هذه المخططات الإجرامية كما حصل في الخان الأحمر، لكن إن سكتنا فلن ينفعنا الندم بعد ثلاثين أو خمسين عامًا، وسنترك أبناءنا وأحفادنا ليواجهوا مرارة اللجوء والتشريد كما واجهها أجدادنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق