أخبار
أخر الأخبار

الذكرى الـ17 لاستشهاد القسامي “محمد هزاع الغول”

يوافق اليوم 18 يونيو الذكرى الـ17 لاستشهاد المجاهد القسامي محمد هزاع الغول، والذي نفذ عمليته الاستشهادية في القدس المحتلة، موقعا 22 قتيلا صهيونيا وإصابة العشرات بجراح مختلفة.
 

مولده ونشأته

ولد الشهيد محمد هزاع الغول في مخيم الفارعة في طوباس المحتلة عام 1978، وتلقى تعليمه الأساسي في مدارس المخيم وكان ترتيبه السادس في إخوته، حيث كان أصغرهم.
 
عرف عن الشهيد التزامه الديني وأخلاقه الراقية في التعامل مع إخوانه، كما عرف بنشاطه في مجال العمل الإسلامي في منطقة طوباس منذ نعومة أظفاره، فهو ينحدر من عائلة ملتزمة بدينها.
 
تخرج عام 2001 من كلية الشريعة ثم التحق بالسنة الأولى في كلية الدراسات العليا تخصص شريعة بجامعة النجاح الوطنية، نشط كعضو في نادي الكلية، وعرفه الطلبة بالمتفاني في تقديم الخدمات لهم، وترأس الكتلة الاسلامية في جامعته.
 
حافظ الشهيد على مبدأ السرية والكتمان، فلم يلفت انتباه أحد لنشاطه العسكري، وكان من أصدقائه الشهداء كريم مفارجة وهاشم النجار وقيس عدوان.
 

على موعد مع الشهادة

قبل يومين من تاريخ تنفيذ عمليته الاستشهادية في مدينة القدس يوم 18/6/2002، خرج شهيدنا وأبلغ عائلته أنه سيبات في جامعة النجاح استعدادا للامتحانات النهائية، إلا أنه كان على موعد مع الشهادة، فقد فجر جسده الطاهر في حافلة للمستوطنين في مدينة القدس قتل فيها 22 صهيونيا وأصيب العشرات، ليرحل شهيدنا بعد محاولتين له لتنفيذ عمليتين استشهاديتين، إلا أن الظروف حالت دون تنفيذهما.
 

وصية الاستشهادي

“الحمد لله الذي جعلني من أبناء الحركة المعطاءة حماس، وجعلني من خاصة أبنائها، وجعلني ابنا لكتائب الشهيد عزالدين القسام، فما أجمل أن أكون الرد وتكون عظامي شظايا تفجر الأعداء، ليس حبا في القتل ولكن لنحيا كما يحيا الناس، فنحن لا نغني أغنية الموت بل نتلوا أناشيد الحياة، ونموت لتحيا الأجيال من بعدنا”.
 
أبناء الاسلام العظيم:
لا يغرنكم تخبط الذين كفروا في البلاد، فمردهم مهما تجبروا وطغوا أن تدور عليهم الدائرة بإذن الله تعالى وستكون العاقبة للمتقين ولن يكون ذلك إلا إذا قمنا بنصرة الله ونصرة دينه.
 
أمي، أبي، أهلي الكرام:
وانا أكتب هذه الوصية بعد أن قمت بكتابة وصيتين قبلها، ولكن الأمور لم تكن مواتية للتنفيذ، إلى أن جاء هذا اليوم فأسال الله التوفيق ،وأسأله أن يتغمدني برحمته، الشهيد يشفع لسبعين من أهله، فاسألوه أن تكونوا من هؤلاء الشفعاء ،وأسألكم بالله ألا تحزنوا وألا تبكوا على فراقي.
 
فلقاؤنا قريب في الجنة بإذن الله.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق