أخبار

انتهاكات مستمرة للاحتلال والمستوطنين في الضفة

الضفة الغربية:
تواصل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين انتهاكاتها في الضفة الغربية، في محاولة منهم لمزيد من التهويد والسيطرة لفرض واقع جديد يجعل من حياة الفلسطينيين في الضفة المحتلة أمرا مستحيلا.

فقد أقدم مستوطنون، صباح اليوم الثلاثاء، على إعطاب اطارات بعض المركبات وخطّوا شعارات عنصرية على جدران في بلدة ديراستيا في سلفيت.

وأكدت مصادر محلية، أنه ولأول مرة قطعان المستوطنين يدخلون من اتجاه طريق واد أبو ناصر (حارة الخيوسه) غرب ديراستيا، ويعطبون العديد من اطارات المركبات ويخطون شعار على جدار منزل “حجر يساوي قتل”.

كما أحرق مستوطنون، مساء أمس الاثنين، نحو 30 شجرة زيتون، وأشجار تين، وعنب، ومحاصيل زراعية، في قريتي بيتين وبرقة شرق رام الله، وسط الضفة المحتلة.

وأفاد مصدر محلي أن الأراضي التي أحرقها المستوطنون تقع قرب البؤرة الاستيطانية “جفعات آساف”، التي يمنع الاحتلال المواطنين دخولها إلا بتنسيق مسبق، مشيرا إلى أن عددا من المواطنين تمكنوا من الوصول إلى المنطقة، وحاولوا إطفاء النيران باستخدام مياه بئر موجودة هناك، إلى حين وصول طواقم الدفاع المدني التي تمكنت من إخماد الحريق.

هذا وتقيم قوات الاحتلال نحو 427 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تشكل مساحتها 46% من إجمالي مساحة الضفة الغربية، يقطن فيها قرابة 700 ألف مستوطن، يمارسون اعتداءات شبه يومية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

من جهتها، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، مواطنا على هدم منزله في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.

وأفاد شهود بأن المواطن حاتم العباسي هدم منزله قيد الإنشاء المكون من طابقين، بضغط من بلدية الاحتلال، بحجة عدم الترخيص وتحت طائلة الغرامة المالية.

وفي سياق متصل، صادقت بلدية الاحتلال في القدس، أمس الاثنين، على إطلاق أسماء حاخامات على شوارع في بلدة سلوان الملاصقة لأسوار البلدة القديمة من الجهة الجنوبية الشرقية.

وأفادت مصادر فلسطينية، بأن لجنة الأسماء في بلدية الاحتلال، برئاسة رئيس البلدية موشيه ليؤون، صادقت على إطلاق أسماء على 5 أزقة وشوارع صغيرة بحي بطن الهوى في سلوان، علما أنه يستوطن البلدة نحو 12 عائلة من المستوطنين، وسط مئات العائلات الفلسطينية.

ونقل عن عضو بلدية الاحتلال، أرييه كينغ، قوله إنه يرى في إطلاق أسماء الحاخامات “عنصرا آخر في إحلال السيادة والتهويد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق