أخبار

الضمير: اعتقال أبو البهاء والتحقيق معه انتهاك لحرية الرأي والتعبير

الضفة الغربية:
طالبت مؤسسة الضمير النيابة العامة الفلسطينية والأجهزة الأمنية كافة باحترام الحقوق الأساسية للمعتقلين، وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير والحق في المحاكمة العادلة، وفق ما كفله القانون الفلسطيني والالتزامات الدولية لدولة فلسطين.

وأوضحت مؤسسة الضمير أن التحقيق مع سائد أبو بهاء حول منشوراته في مواقع التواصل، والذي لا يمت بصلة للتهم الموجهة له، هو انتهاك لحرية الرأي والتعبير التي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني، إضافة لكونه خرق للالتزامات الدولية لدولة فلسطين بموجب انضمامها للعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية عام 2014. كما أن تمديد توقيف المعتقل بغياب محاميه هو انتهاك لضمانات المحاكمة العادلة.

جاء ذلك بعد أن قررت محكمة صلح رام الله، الثلاثاء 11 حزيران الماضي، تمديد توقيف المعتقل سائد أبو بهاء مدة خمسة أيام، بعد أن كانت طلبت النيابة العامة تمديد توقيفه مدة 15 يومًا حسب ما أفاد به محامي الضمير مهند كراجة.

من جهته، بيّن محامي مؤسسة الضمير أن ملف سائد أبو بهاء كان في مكتب أحد القضاة، فيما عقدت جلسة التمديد في مكتب قاضٍ آخر، الأمر الذي أدى إلى تمديد اعتقاله بغياب محاميه.

وجرى التحقيق مع أبو بهاء المعتقل منذ 10 حزيران من قبل جهاز المخابرات حول منشورات على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وليس حول التهمة الموجهة له، وهي جمع وتلقي أموال من جهات غير مشروعة، وقد أنكر المعتقل التهمة الموجهة له.

يذكر أن سائد أبو بهاء يتعرض لسوء معاملة في اعتقاله، تشمل ظروف احتجاز غير إنسانية من حيث ضيق مساحة الزنزانة وافتقارها إلى فراش، مع العلم أن محامي الضمير تقدم بطلب تسجيل الإساءة إلا أن النيابة ورفضت تسجيلها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق