أخبار
أخر الأخبار

ذكرى عملية الخليل..خطى ساعية لتحرير الأسرى

توافق اليوم الذكرى الخامسة لعملية الخليل البطولية، كومضة تشير إلى خطى حركة حماس ومجاهديها الساعية خلف تحرير الأسرى من سجون الاحتلال.

شهد يوم الثاني عشر من يونيو/حزيران عام 2014 صفعة جديدة وجهتها الأيادي المجاهدة لتربك حسابات دولة الاحتلال، وتبعثر جهودهم بتحقيق الأمن لجنودهم ومستوطنيهم على أرض الضفة الغربية.

ففي مثل هذا اليوم أسرت مجموعة قسامية ثلاثة مستوطنين في الخليل جنوبي الضفة المحتلة، كانت تضم المجموعة ثلة من المجاهدين، استشهد منهم اثنان: هما الشهيد مروان القواسمي والشهيد عامر أبو عيشة، والثالث حسام القواسمي “مسؤول المجموعة” اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني في وقت لاحق.

وبعدما تمكن المجاهدون من أسر المستوطنين الثلاثة، ونظرا لصعوبة الاحتفاظ بهم أحياء، اضطر المجاهدون إلى قتلهم على الفور، ودفنهم بعيدا عن الأنظار للمفاوضة على جثثهم في وقت لاحق.

بدأت خيوط عملية الأسر تتكشف أمام أجهزة دولة الاحتلال الأمنية، بعدما وردهم اتصال من أحد المستوطنين تفيد باختطافه، لتسخر دولة الاحتلال كافة إمكاناتها الأمنية وتستنفر وحداتها العسكرية وبالتعاون مع أجهزة السلطة للوصول إلى مستوطنيها المأسورين.

وفي عصر يوم الاثنين 30 يونيو، تم العثور على نظارات تعود لأحد المستوطنين المخطوفين في خربة أرنبة قرب حلحول، وهي ما قادت إلى مكان المستوطنين الثلاثة.

واعتبرت هذه العملية ضربة قاصمة لادعاءات الاحتلال بفرض سيطرته واستباب الأمن له في الضفة، حيث أعقبها العديد من العمليات البطولية التي لا زالت تستنزف الاحتلال هناك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق