أخبار

زحف استيطاني خطير ومتسارع يفاقم معاناة مزارعي سلفيت

تصحو قرى وبلدات محافظة سلفيت الـ 18 على وقع أصوات جرافات المستوطنين وهي تزحف ببطء على ما تبقى من أراضٍ زراعية في مناطق خلف الجدار، وما داخل الجدار، لتلتهم ثلثي الأراضي المصنفة أراضي “ج” حسب اتفاق “أوسلو”.

وما إن أعلن الارتباط الفلسطيني أنه سيسمح للمزارعين الدخول لأراضيهم خلف الجدار في بلدة مسحة حتى تجهز المزارع خليل العبد الله لدخول أرضه، ليتفاجأ أن المستوطنين لم يبقوا له سوى القليل منها.

وعن التجريف يقول العبد الله: “آلاف الدونمات خلف الجدار يتم تجريفها وزحف مستوطنة “أورانيت” و”عيتس افرايم” إليها، منها أراضي رعوية ومنها أراضي مزروعة بأشجار الزيتون، لصالح إقامة كلية تقنية استيطانية جديدة ومباني استيطانية”.

وتابع:” كما أنه توجد أرقام على ما تبقى من أراضي وحقول زيتون يبدو أنها أرقام للمساحة، قد تكون وضعت من قبل مساحين للتمهيد لتجريفها”.

وإلى الغرب من سلفيت وفي أراضي بلدة الزاوية ما بين سلفيت وقلقيلية تقوم جرافات الاحتلال بالتوسّع والتجريف على حساب أراضٍ رعوية تتبع عائلة أبو نبعة.

يذكر أن حجج الاحتلال لسرقة الأراضي كثيرة جدا ولا تنضب، فعن التجريف والزحف يقول محمود أبو نبعة: “شركة تدعى “أحراش القناة” زعمت أنها اشترت الأرض خاصتنا مع أننا نسمع فيها لأول مرة”.

وتابع: “تزحف مستوطنة” القناة” على الأراضي الزراعية والرعوية دون حسيب أو رقيب وإن اعترضنا لا مجيب، وحتى أننا لا نعرف ما يجري في أرضنا خلف الجدار، فالاحتلال يمنع أصحاب الأراضي كافة من دخولها إلا مرتين في السنة، من خلال تنسيق وتصاريح بالقطارة، وأحيانا لا يمنح التصاريح بحجج أمنية، وأحيانا يمنحها لفرد واحد فقط من العائلة”.

مخططات استيطانية كثيرة

من جهته، يؤكد غسان دغلس مسئول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، أن عمليات البناء الاستيطاني لا تتوقف في مستوطنات الضفة وخاصة منطقة سلفيت، وأن التجريف والزحف خارج حدود المستوطنات بات يشاهد بالعين المجردة في أكثر المستوطنات.

وقبل فترة وجيزة أعلنت حكومة الاحتلال عن مخططات لبناء مئات الوحدات في مستوطنة “اريئيل” وهو ما كان، حيث يجري تجريف منطقة جورة البطيخ شمال سلفيت لبنائها وشق الطرق لها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق