أخبار

الذكرى الـ16 لاستشهاد المجاهد المقاوم عبد المعطي شبانة

توافق اليوم الذكرى الـ16 لاستشهاد المجاهد القسامي عبد المعطي شبانة، بعد أن فجر جسده الطاهر في حافلة للمستوطنين اليهود في القدس المحتلة.

سيرة مجاهد

ولد الشهيد عبد المعطي محمد صالح شبانة بتاريخ 1985/05/18 في حي جبل الرحمة، وسط مدينة الخليل، لعائلة مجاهدة وكان له ستة أخوات وأخوين آخرين، كان هو أصغرهم جميعا.

توفي والده قبل خمس سنوات من استشهاده، وتزوجت أخواته الخمسة، وبقي الشهيد مع شقيقته التي تكبره في كنف والدته التي ما بخلت عليه بالحنان والحب، وتميز هو ببرها وشدة قربها منها، حيث كان الجميع ينادونه “حبيب أمه”.

تميز برزانته وهدوئه وحبه للآخرين، إضافة إلى تعلقه الشديد بالصلاة في المسجد، ما جعل أمه تستبعد تنفيذه عملية استشهادية بهذا الحجم، فكان ظنها أن نجلها ذهب لإحضار أسئلة مادة الإنجليزي للقراءة عليها استعدادا لامتحان “التوجيهي”، حيث كان الشهيد طالب توجيهي في المدرسة الصناعية في الخليل ذلك العام، وكان قد قدم ثلاثة مواد، ويوم تنفيذ العملية كان يستعد لامتحان مادة الإنجليزية الذي عقد في اليوم التالي لاستشهاده.

تفاصيل العملية

في تمام الساعة الخامسة والنصف إلا بضع دقائق من عصر يوم الأربعاء الموافق 11/6/2003، صعد الاستشهادي القسامي عبد المعطي شبانة إلى حافلة الركاب رقم “14” قرب مجمع “كلال” في مدينة القدس والذي يقع بالقرب من ميدان “دافيدكا”، وهو يرتدي زي اليهود المتدينين، ووقف الاستشهادي في الجزء الأمامي من الحافلة، ثم قام بتفجير نفسه بعد وقت قصير.

اعترف العدو بسقوط 17 قتيلا وجرح 100 آخرين، وصفت جراح 10 منهم ببالغة الخطورة، وقد جاءت العملية رداً على المحاولة الآثمة لاغتيال القائد المجاهد د. عبد العزيز الرنتيسي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق