أخبار
أخر الأخبار

الخليل والأغوار تحتلان المرتبة الأولى بقائمة الاستهداف “الاسرائيلي”

تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي سياساتها العنصرية ضد الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم، وإخطارهم بهدم الكثير من المنشآت خلال شهر مايو/أيار المنصرم، في حين صادقت على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مستوطنات الضفة الغربية المحتلّة بعدما صادرت وجرّفت أراضٍ لمواطنين وشقت طرقًا استيطانية.

وقال تقرير إحصائي صدر عن مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، اليوم الاثنين، أن اجراءات الاحتلال طالت منشآت تعود لفلسطينيين داخل “الخط الأخضر”، وذلك ضمن سياستها التنكيلية بهم بهدف تهجيرهم.

ولفت إلى أن عمليات الهدم والاستيطان تشهد بشكل شهري زيادة ملحوظة بنسبة شبه ثابتة “الأمر الذي يشي بأنّ مخطط الاحتلال يهدف إلى جعل هذه السياسية بمثابة مخدّر لأي حراك فلسطيني”.

وذكر التقرير أن مدينة الخليل والأغوار الفلسطينية، احتلت المرتبة الأولى في قائمة الاستهداف من سلطات الاحتلال في الشهر المنصرم، حيث استحوذت على 60% تقريبًا من قرارات الهدم.

وأشار إلى أن جزءًا من المواطنين قاموا بهدم بيوتهم بأنفسهم؛ خشية تحميل سلطات الاحتلال لهم تكاليف باهظة حال قيامها بالهدم.

وأوضح التقرير أن عمليات الهدم والإخطارات بالهدم الإسرائيلية للمواطنين الفلسطينيين خلال مايو الماضي بلغت عشر عمليات هدم وثماني إخطارات بالهدم.

ونقل المركز عن تقرير لمؤسسة “السلام الآن” الإسرائيلية أن عمليات البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلّة ارتفعت في العام 2018 بنسبة 9% عن العام 2017.

وأوضح أن معدل البناء الاستيطاني خلال الأعوام العشرة الأخيرة ما قبل 2018 كان بمعدل 1800 وحدة استيطانية، وقفز فوق 2000 في العام الماضي، ومرجح للارتفاع أكثر عام 2019، مدعومًا بعوامل أهمها “صفقة القرن، ووجود حزب أحزاب اليمين المتدين الصهيوني، كبيضة قبان في الحكومة الإسرائيلية”، بحسب التقرير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق