أخبار

فريق الدفاع يستهجن استباق الإعلام نتائج التحقيق مع آلاء بشير

قال فريق الدفاع عن ملف المعتقلة آلاء بشير إنه يستهجن الحالة التي وصلت إليها وسائل إعلام محلية وإسرائيلية من انحطاط وانحراف في محاولة منها لاستباق نتائج التحقيق الذي شرعت به النيابة العامة.

وأكد الفريق في بيان له الاثنين، أن ما يروج له ما هو إلا استباق لنتائج التحقيق، وإثارة للبلبلة في المجتمع الفلسطيني، وفيه مساس واعتداء على حقوق المعتقلة، وذلك مهما كانت طبيعة الملف أو التهمة الموجهة لها، علماً بأن التهمة التي يتم التحقيق بخصوصها هي إثارة النعرات العنصرية خلافاً لنص المادة 150 من قانون العقوبات النافذ رقم 16 لسنة 1960.

وأضاف: “إن ما تبثه الوسائل المذكورة من أخبار واقتباسات تنطوي على هدم لقرينة البراءة التي يتمتع بها أي متهم، مهما كانت طبيعة الملف، وبالتالي فإنها تندرج ضمن الأحكام المسبقة التي لا تتفق مع معايير المحاكمة العادلة”.

وأشار الدفاع أنه ومنذ توكليه في الملف المذكور، تمكن من حضور أولى جلسات التحقيق المؤرخة في 12/05/2019 والتي نفت فيها المعتقلة آلاء أي صلة أو علاقة لها بالتهمة التي يجري التحقيق معها بشأنها وهي إثارة النعرات العنصرية، علماً بأن حضور الدفاع جلسة التحقيق المذكورة تم بعد جهد جهيد.

كما أشار إلى أنه وحتى تاريخ صدور البيان التوضيحي الأول الذي جاء بعد حضور أولى جلسات التحقيق بتاريخ 12/5/2019، كانت آلاء قد نفت التهم المنسوبة إليها أو التي يجري التحقيق معها بشأنها، وتلا ذلك صدور تصريح صحفي عن جهاز الأمن الوقائي بتاريخ 13/5/2019 الذي أكد أن اعتقال آلاء بشير جاء في ذات السياق الذي تناول به فريق الدفاع القضية.

وقال الفريق في بيانه: “بتاريخ 14/5/2019 تفاجأنا بقيام المعتقلة آلاء بشير بعزل فريق الدفاع عن متابعة الإجراءات القانونية، وبذات التاريخ تم استجواب المعتقلة آلاء بشير دون حضور محامي دفاع، الأمر الذي أثار شكوك فريق الدفاع حول ظروف وكيفية الاستجواب التي تمت مع آلاء، سيما وأنها ومنذ لحظة اعتقالها تمسكت بحقها في التمثيل القانوني، الأمر الذي حدا بفريق الدفاع إصدار البيان التوضيحي الثاني للرأي العام.

“ومما أثار مزيداً من شكوك فريق الدفاع، إعادة المعتقلة آلاء توكيل فريق الدفاع للاستمرار في الدفاع عنها وتمثيلها لمتابعة الإجراءات القانونية، وكان ذلك بتاريخ 19/05/2019، والتي أكدت أنها تعرضت لضغوطات لثني الدفاع عن متابعة ملفها في حينه وحضور التحقيق الذي تم معها بتاريخ 14/05/2019.

ودعا وسائل الإعلام الوطنية والنشطاء الوطنيين كافة لتحري الدقة لأن بلوغ الحقيقة هي الغاية الأساسية التي يصبوا إليها الجميع دون أي تنازل عن قيم وأخلاقيات العمل الصحفي التي لا تخدم سوى العدو المتربص بشعبنا وقضيته الوطنية العادلة، ودون هدر لحقوق أي معتقل مهما كانت طبيعة التهمة الموجهة له بما في ذلك حق الدفاع المقدس، حسب البيان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق