مقالات رأي

المواجهات في المسجد الأقصى ونصرته

الكاتب | ياسين عزالدين

 

في كل رمضان يسعى الاحتلال إلى تثبيت أمر واقع من خلال ادخال المستوطنين للمسجد في العشر الأواخر، إلا أن المعتكفين يتصدون لهم إما بالتكبير أو الحجارة ثم يتراجع الاحتلال ويوقف الاقتحامات.

وهذا ما حصل صباح اليوم وقد يتكرر غدًا إن لم يوقف الاحتلال ادخال المستوطنين.

لهذا كانت الأوقاف متواطئة مع الاحتلال في منع الاعتكاف منذ بداية الشهر واقتصاره على العشر الأواخر، ليتاح للمستوطنين اقتحام المسجد بأريحية طوال العشرين يومًا.

وللعلم بعض حراس الأوقاف كانوا متواطئين مع شرطة الاحتلال ووجهوا التهديدات والإهانات للمعتكفين الذين كانوا يرفضون الخروج ليلًا من الأقصى، وبعض هؤلاء المعتكفين من شباب الضفة الذين دخلوا للأقصى بالتهريب وخروجهم كان فيه مخاطرة لهم.

كما أن إدارة الأوقاف تتعمد التضييق على المعتكفين ولا تقدم خدمات بحجة أن الاحتلال يمنعها.

المرابطون بشتى أدوارهم وأشكال مقاومتهم يحاربون على جبهة الاحتلال من أمامهم، وإدارة الأوقاف التي تطعنهم من الخلف مع ذلك فهم منتصرون بإذن الله مثلما انتصروا في باب الأسباط وباب الرحمة.

ملاحظة: ليس كل موظفي الأوقاف متآمرين فبعضهم يشهد له بوطنيته واخلاصه لكن الإدارة العليا للأوقاف (عزام الخطيب تحديدًا) متواطئة وتحرص على توظيف من يتساوقون مع نهج “التنسيق الأمني”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق