الاحتلال يوثّق حربه الاقتصادية ضد حماس وحزب الله

شنّ الاحتلال الإسرائيلي حربًا شعواء ضد حماس وحزب الله، لم تكن أسلحتها نارية أو صاروخية، إنما لجأ إلى الاستهداف الاقتصادي لإضعافها بحسب ما وثّقه كتاب إسرائيلي جديد.

وذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية، أن نظرية الحرب الاقتصادية الإسرائيلية ضد ما أسمته “المنظمات الإرهابية” مثل حزب الله وحركة حماس تحولت لمصدر إلهام لكثير من الدول في العالم، بحسب ما جاء في كتاب يحمل اسم “Harpoon: Inside the Covert War Against Terrorism’s Money Mast”

وأوضحت الصحيفة، أن الكتاب وثّق دور مخابرات الاحتلال في تنفيذ عمليات ضد حماس وحزب الله، تسببت في خسارتها عشرات ملايين الدولارات في استثمارات سيئة، منها “اقتحام بنوك متهمة بتنفيذ تمويل لعمليات وصفت بالإرهابية، وتنفيذ اغتيالات ضد أشخاص كانوا متهمين بتقديم دعم مالي لهذه المنظمات”

وأشارت إلى أن رئيس جهاز موساد الاحتلال السابق “مائير دغان”، كان صاحب فكرة العمليات الاقتصادية ضد المنظمات المُعادية في نهاية سنوات التسعينات، زاعمة أن الاستهداف الاقتصادي تسبب بتراجع حجم العمليات ضد الاحتلال وتقليل نسبة إطلاق الصواريخ من قبل حماس وحزب الله.

وكان “دغان” يعطي الأولوية للقضاء على الهياكل الاقتصادية للمنظمات المعادية للاحتلال، حيث أسس قوة عمليات خاصة في هذا المجال تتضمن عناصر مخابرات ومختصين في المعاملات البنكية، ومحامين ومختصين في الضرائب، واستخدمت وسائل جديدة إلى جانب وسائل معروفة لمهاجمة شبكات تمويل المنظمات المعادية لـ”إسرائيل” واليهود في العالم.

ووفقًا للصحيفة، فان سلطات الاحتلال سعت إلى خنقهم اقتصاديًا، لأن قوة المهامات الإسرائيلية أدركت مبكرًا أن “الأموال أكسجين الإرهاب” بحسب ما وصفه الكتاب المذكور.

 قدس الإخبارية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى