إزالة حقول ألغام في الضفة لبناء 1200 وحدة استيطانية

بدأ الاحتلال أعمال إخلاء حقول الألغام المجاورة لمستوطنة “كرني شمرون” المقامة على أراضٍ فلسطينية شرقي قلقيلية، وذلك تمهيدا لتوسيع حدود المستوطنة عليها، وفق ما أفادت به صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إنه من المتوقع العثور على أكثر من 2200 لغم في المنطقة التي تصل مساحتها لأكثر من 80 دونمًا، وسيستغرق إزالتها نحو ثلاث سنوات.

ونوهت إلى أن إزالة الألغام تمهّد لبناء حوالي 1200 وحدة استيطانية في المنطقة المختلف عليها، لافتة إلى أن وزير الجيش الإسرائيلي هو من يدقع باتجاه تنفيذ المشروع الاستيطاني المذكور.

بدوره، أوضح الباحث في شؤون الاستيطان، خالد معالي، أن حقل الألغام الذي يعمل الاحتلال على إزالته يقع غرب بلدتي كفر لاقف وجينصافوط جنوبي شرق قلقيلية، وغرب بلدة دير استيا غربي سلفيت.

وأوضح معالي في بيان له، أن “كرني شمرون” هي مستوطنة أقامتها حركة “غوش أمونيم” الاستيطانية في عام 1978 على أراضٍ فلسطينية بمنطقة وادي قانا، سرعان ما توسعت لتصادر مساحات من أراضي بلدات؛ حجة وكفر لاقف وجينصافوط ودير استيا وقراوة بني حسان.

وبحسب رئيس المركز الفلسطيني لمكافحة الألغام التابع لوزارة الداخلية الفلسطينية، جمعة موسى، يوجد نحو مليون ونصف المليون لغم في حقول الألغام الموزعة على 16 حقلا في المناطق الحدودية في الضفة الغربية من جنين إلى الخليل.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى