أخبار

في الضفة.. لا حرمة للمساجد ولا للفتيات من قبل أمن السلطة

مشاعر من السخط والغضب تسود قرية جينصافوط شرق قلقيلية، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر خبر اعتقال الفتاة آلاء بشير مدرسة للقرآن الكريم من داخل مسجد عثمان بن عفان في القرية، على يد عناصر من الأمن الوقائي.

أسرة المعتقلة آلاء من بلدة جينصافوط ناشدت بدورها المؤسسات الحقوقية التدخل لإطلاق سراحها بعد اعتقالها من قبل أجهزة أمن السلطة، واعتبرت الاعتقال خطير على حياتها، كما طالبت المؤسسات الإعلامية تسليط الضوء على معاناتها.

محمود بشير، أحد أقرباء الفتاة، قال إن اعتقال فتاة محفظة للقرآن وفي شهر رمضان الكريم، ومن داخل مسجد، ومن قبل عناصر تزعم المحافظة على الأمن وأنها فلسطينية، هو انتهاك لكل القيم والأخلاق والشهر الفضيل.

وعن واقعة الاعتقال، كتب الأسير المحرر والناشط محمد علان: “الأمن الوقائي، يعتقل فتاة، والاعتقال من مسجد، والفتاة كانت تُدَرِس القران الكريم في المسجد، أثناء الاعتقال، وكل ذلك في رمضان!”.

وأضاف: “أربع مقدسات تم انتهاكها وعدم احترامها في هذا الاعتقال: القرأن الكريم، والمسجد ورمضان، والمرأة”.

بدوره اعتبر المحامي مهند كراجة أن اعتقال الفتاة آلاء من المسجد أو من منزلها أو من أي مكان مخالف للقانون، لأنه لم يجر عرضها على المحكمة، وهذا مؤشر على تدهور الحريات في مناطق السلطة الفلسطينية.

وكانت قوة من الأمن الوقائي تقدر بـ25 عنصرا قامت بتاريخ 9/5/2019 باعتقال الفتاة “آلاء فهمي عبد الكريم بشير” (23 عاماً) أثناء تواجدها في مسجد عثمان بن عفان الواقع في مكان إقامتها بقرية جينصافوط قضاء قلقيلية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق