أخبار
أخر الأخبار

334 انتهاكاً لأجهزة السلطة في الضفة خلال نيسان المنصرم

شهد شهر أبريل/نيسان من العام الجاري انتهاكات عديدة للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، حيث واصلت حملات اعتقالاتها للمواطنين، فضلا عن حملات المداهمة الليلة للمنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وتنفيذ اعتداءات واستدعاءات، وأنواع أخرى من انتهاك الحريات، مثل مصادرة الممتلكات والمحاكمات التعسفية.

وأورد تقرير أعدته لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، أن أجهزة السلطة الفلسطينية نفذت خلال الشهر الماضي (334) انتهاكا بحق الفلسطينيين، شملت (68) حالة اعتقال، (49) حالة استدعاء، (145) حالة احتجاز، (21) عملية مداهمة لمنازل وأماكن عمل.

وحسب التقرير، فقد تخلل الشهر الماضي قيام أجهزة السلطة بتنفيذ (7) حالات قمع حريات، (2) حالات مصادرة لممتلكات المواطنين، (4) حالات أعلن فيها معتقلون الإضراب عن الطعام بسبب ظروف اعتقالهم، (4) حالات تدهور صحي لمعتقلين سياسيين بسبب ظروف الاعتقال وسوء المعاملة والتعذيب، (15) حالة محاكمة تعسفية، فضلا عن (14) حالة اعتداء وتعذيب وانتهاكات أخرى.

ولفتت لجنة الأهالي، أن الشهر الماضي شهد حملة مكثفة شنتها الأجهزة الأمنية ضد طلبة الجامعات الفلسطينية، وخاصة أبناء الكتلة الإسلامية، تزامنا مع انتخابات مجالس الطلبة فيها، حيث اعتقلت العشرات من الطلبة وداهمت منازلهم وأماكن سكنهم.

كما رصدت لجنة الأهالي قيام أجهزة السلطة بالتنسيق الأمني مع الاحتلال لتنفيذ اعتقال الطالب في جامعة الخليل خليل أمين أبو الصويص، مشيرة إلى أن جهاز الأمني الوقائي داهم منزل أبو الصويص في دورا الخليل بهدف اعتقاله، وعقب تفتيش المنزل تم استدعاؤه للمقابلة يوم الأربعاء بعد تعذره بحاجته الى مناقشة مشروعه للتخرج يوم الثلاثاء، فيما أكد له مدير الجهاز في دورا أن المخابرات الإسرائيلية لن تمهله حتى الصباح، وقد جرى اعتقاله من قبل الاحتلال.

وأوضح تقرير لجنة الأهالي أن الأجهزة الأمنية رفضت تنفيذ قرار الإفراج عن عن الطالب إبراهيم شلهوب من طولكرم بدواعي واهية.

وذكرت أن من أبرز حالات الانتهاكات التي نفذتها أجهزة السلطة خلال نيسان ما قام به جهاز المخابرات حين اعتقل الطالب موسى دويكات من أمام بوابات الجامعة، حيث ارتدى عناصر المخابرات الزي المدني واعتدوا على الطالب دويكات بالضرب والسحل تماما كما تفعل قوات المستعربين لدى الاحتلال وسط دهشة المواطنين الذين شهدوا الحادثة.

وأشار التقرير إلى أنه خلال الشهر الماضي اضطر (5) معتقلين سياسيين للإضراب عن الطعام جراء اعتقالهم دون سند قانوني، وتعرضهم للتعذيب الشديد في زنازين الأجهزة الأمنية، كان من أبرزهم ما تعرض له الأسير المحرر عماد جاد الله من تعذيب شديد على يد الوقائي في الخليل.

وبين التقرير أن انتهاكات أجهزة السلطة الفلسطينية طالت (81) أسيرا محررا، (76) معتقلا سياسيا سابقا، (39) طالبا جامعيا، (3) صحفيين، (1) أكاديمي، (18) ناشط شبابي أو حقوقي، (19) موظفا، (4) تجار، (3) معلمين، (4) مهندسين.

وشكلت محافظة الخليل الأعلى على صعيد انتهاكات السلطة بواقع (79) انتهاكا، تلاها محافظة نابلس بواقع (50) انتهاكا.

كما تصدرت محافظة الخليل اعتقالات أجهزة السلطة الأمنية بواقع (17) حالة، كما تصدر جهاز الأمن الوقائي عمليات الاعتقال بواقع (39) حالة من أصل (68) حالة اعتقال، منها (18) حالة اعتقال بعد مداهمة المنزل أو مكان العمل، و(27) حالة اعتقال بعد الاستدعاء للمقابلة، و(6) حالات اختطاف.

وتصدرت محافظة نابلس استدعاءات أجهزة السلطة الأمنية بواقع (10) حالات استدعاء، كما تصدر جهاز الأمن الوقائي عمليات الاستدعاء بواقع (33) حالة من أصل (49) حالة استدعاء.

كما تصدرت محافظة الخليل مداهمات أجهزة السلطة الأمنية بواقع (9) عمليات مداهمات من أصل (21) عملية مداهمة لمنازل أو أماكن عمل، كما تصدر جهاز الأمن الوقائي عمليات المداهمة بواقع (13) مداهمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق