حسن يوسف: ورقة المقاومة ليست للمفاوضات

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الشيخ حسن يوسف، أن سلاح المقاومة حق للشعب الفلسطيني، "وهو باقِ ما بقي الاحتلال جاثماً على أرض فلسطين".
 
وأوضح القيادي في حماس في تصريح صحفي رداً على تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المتكررة تجاه سلاح المقاومة؛ "أن المشكلة لا تكمن في تصريحات عباس فحسب، إنما في تلكؤ حركة فتح في رفع العقوبات عن غزة واتخاذ إجراءات عملية في إنجاح المصالحة"، محذرا أن "منسوب الثقة بالمصالحة يقل، فيما يزيد منسوب القلق العام".
 
وفي سياق حديثه عن سلاح المقاومة، أوضح، "حينما تتحرر فلسطين سنتفق حينها على جيش وطني وسلاح واحد نحمي به وطننا، أما الآن فلن يسمح لأي أحد تسول له نفسه، أن يضع سلاح المقاومة على طاولة المفاوضات".

ودعا القيادي بحماس، الفصائل إلى ضرورة الوقوف في وجه كل من يعطل المصالحة ويعيق عجلة سيرها، لأنها مطلب وطني ومصلحة شعبية، مطالبا، بعقد لقاء يجمع الفصائل كافة، لبحث القضايا الوطنية والإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الكل الفلسطيني، كذلك العمل على إجراء انتخابات عامة وشاملة تمهّد لبناء منظمة التحرير وترتيب البيت الفلسطيني.

واختتم حديثه بضرورة أن تحدد الفصائل الفلسطينية موقفا سياسيا موحدا يخدم القضايا الوطنية الكبرى كالقدس، وحق العودة، والأسرى، وإقامة الدولة الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى