منوعات

هل يمكننا مواصلة حلم منقطع؟ وما الوقت المناسب؟

ينتاب العديد منا أسئلة حول إمكانية استئناف حلم توقف لحظة استيقاظنا، وإنهائه بعد الخلود للنوم من جديد، فهل يحدث ذلك بالفعل؟

تمت الاستعانة بأخصائية في علم النفس العصبي، وباحثة في علم الأعصاب، ومحلل نفسي ومختص في تفسير الأحلام، من أجل الإجابة عن هذا السؤال الذي عالجته الكاتبة ميلودي كاستان، في تقرير نشرته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.

متابعة حلم منقطع
أفاد مختصون بأنه على الرغم من عدم وجود أية أدلة علمية، فإنه من الممكن متابعة حلم انقطعنا عنه خلال استيقاظنا من النوم.

في المقابل، لا ينطبق ذلك على الجميع، فهناك ما يعرف بأصحاب “الحلم النقي” الذين يكونون مدركين خلال نومهم بأنهم بصدد رؤية حلم.

ومن جهتها، أفادت ديلفين أوديات الباحثة في علم الأعصاب أن “البعض منا قادر على السيطرة جزئيا على سيناريو أحلامهم، بالتالي يمكنهم نوعا ما مواصلة رؤية حلم لطيف في أية لحظة يريدونها”.

أما جينيرا أوجوسيوني الأخصائية في علم النفس العصبي بمستشفى بيتي سالبترير الفرنسي فتقول إن “هؤلاء تنتابهم أحلام كثيرة مقارنة بغيرهم نظرا لأنهم يصلون إلى مرحلة نوم حركة العين السريعة”.

وأضافت أنه خلال هذه المرحلة يكون نشاط دماغ الفرد أقرب إلى حالة اليقظة مقارنة بباقي الأشخاص، وهو ما يفسر سبب قدرتهم على السيطرة على أحلامهم، وامتلاكهم قدرة أكبر لتوجيه ومتابعة أحلامهم”.

يمكنك متابعة حلم منقطع بعد المشاركة في العديد من الدورات التدريبية (مواقع التواصل)

الاستئناف بتحفيز اللاوعي
وبغض النظر عن قدرة أصحاب الحلم النقي على متابعة أحلامهم المنقطعة فإنه يمكن لغيرهم متابعة حلم منقطع، وذلك بعد المشاركة في العديد من الدورات التدريبية.

ولممارسة هذه الدورات، توصي أوديات بضرورة “تذكر أكبر قدر ممكن من التفاصيل من أجل التمكن من العودة إليه”.

وأفادت الكاتبة -نقلا عن تيري فريدريك موار- وهو محلل نفسي ومختص في تفسير الأحلام، قوله “من خلال تحفيز اللاوعي، يمكن لنا أن نواصل أو نختار ما نريد أن نحلم به”. وأضاف “مفتاح نجاح ذلك يكمن في طريقة التنفس خلال النوم، حيث يجب علينا الاسترخاء عبر الشهيق والزفير بهدوء وبعمق من أجل خلق فراغ عقلي”.

تشكل الفترة الصباحية سانحة لمتابعة الحلم الذي انقطعنا عنه (مواقع التواصل)

الوقت المثالي
الوقت المثالي لتحسين فرص المرء في مواصلة سيناريو حلمه يتلخص في اللحظة التي تلي الانقطاع عن الحلم، أي مباشرة بعد استيقاظه من النوم. وللتوضيح أكثر، قالت أوديات “في هذه الحالة، نعود بسرعة إلى النوم باعتبار أنه لم يمض سوى بضع ثوان عن استيقاظنا، محافظين على التركيز على حلمنا الذي انقطعنا عنه”.

وتشكل الفترة الصباحية فترة سانحة لمتابعة الحلم الذي انقطعنا عنه. وبيّن موار ذلك مشيرا إلى أنه “مع انتهاء الليل، وبعد اجتياز جميع مراحل النوم، ندخل مباشرة في مرحلة نوم حركة العين السريعة التي تتولد فيها الأحلام بصفة أكبر”. كما أشار لأهمية وقت القيلولة لمتابعة حلم منقطع. في المقابل، يبقى الأمر بين يديك لمعرفة أفضل الأوقات التي تُراودك فيها الأحلام.

المصدر : لوفيغارو

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق