ضابط “إسرائيلي”: حركة الجهاد الإسلامي سترد في وقت لا يؤدي لحرب

ادعى ضابط “إسرائيلي” كبير، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد حقق “نجاحات أمنية مهمة” هذا الأسبوع لم تصل إلى وسائل الإعلام “ولن يتم نشرها في الوقت الحالي”.

ونقلت القناة العاشرة العبرية عن الضابط، قوله “إن هذه النجاحات تضاف إلى قضية تفجير النفق على الحدود مع قطاع غزة، والهجمات التي نفذت في سوريا وكذلك ما جرى الجمعة في قرية الحضر الدرزية بمرتفعات الجولان”.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونن منليس، قد أعلن أمس الجمعة، عن استعداد قواته التدخّل عسكريًا في الجانب السوري من مرتفعات الجولان، “للحؤول دون سيطرة جماعات معارضة على قرية خضر الدرزية الواقعة على الحدود”.

وقالت القناة العبرية الثانية، أمس، إن قائد هيئة الأركان الإسرائيلية غادي آيزنكوت أجرى مع قيادة “الجبهة الشمالية” تقديرًا للأوضاع الميدانية في الجانب السوري من مرتفعات الجولان، أسفر عن اتفاقهم على “الالتزام بمنع احتلال القرية الدرزية من قبل الثوار السوريين”.

ويحاول جيش الاحتلال، بهذا الإعلان، استرضاء المواطنين الدروز الذين يخدمون في صفوفه، لكنه في الواقع يبذل كل جهوده لمنع دخول أي لاجئ سوري إلى الجزء المحتل من الجولان.

وكان جيش الاحتلال قد قرّر مؤخرًا حل لواء “حيرب” الدرزي، خشية أن يقود تعاطف جنود اللواء مع دروز سوريا، إلى عمليات تسلل لوحدات في الجيش الإسرائيلي إلى الأراضي السورية تحت ذريعة حماية الدروز هناك.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال قررت إعلان هضبة الجولان، منطقة عسكرية مغلقة، خشية لجوء مواطنين سوريين إلى الجزء المحتل من الهضبة، إثر تقارير تحدثت عن تعرّض سكان قرى درزية في الجانب السوري لاعتداءات من قبل جماعات مسلحة.

وتوقع الضابط أن تقوم حركة “الجهاد الإسلامي” بالرد على تفجير النفق، مبينًا أنها (الجهاد الإسلامي) ستحاول اللجوء إلى الرد في توقيت لا يؤدي إلى حرب جديدة.

وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية في عددها الصادر أمس الجمعة، بأن تصريحات وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت في تغريدة له على موقع “تويتر”، تثبت أن تفجير نفق المقاومة التابع لحركة “الجهاد الإسلامي” كان أمر مخطط له.

وقال بينيت في تغريدة له عبر صفحته الشخصية على موقع توتير، “على الجيش ألا يعتذر عن قتل مخربين كانوا يريدون قتل إسرائيليين”، وفق تعبيره.

واستشهد يوم الاثنين الماضي، 12 مقاومًا فلسطينيًا (عُثر على سبعة منهم) وأصيب 13 آخرين بجراح جراء استهداف قوات الاحتلال نفقًا للمقاومة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، في حين ترفض سلطات الاحتلال السماح بعمليات تنقيب أسفل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 للبحث عن خمسة آخرين والذين أعلن مؤخرًا استشهادهم.

وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلية منذ عدة أشهر عمليات مكثفة للبحث عن الأنفاق في باطن الأرض في مشروع أطلقت عليه اسم “العائق” بتكلفة 500 مليون دولار يستمر لمدة عامين بمشاركة الآلاف من المهندسين والعمال.

ويشار إلى أن 19 شهيدا وعدد من الإصابات قضوا هذا العام، خلال عمليات الإعداد والتجهيز لأذرع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في حين أن عام 2016 سجل ارتقاء 26 مقاومًا خلال عمليات “التجهيز والتدريب” وحفر أنفاق المقاومة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى