أخبار
أخر الأخبار

اعتقال “ذويب” يكشف ادعاءات حكومة “اشتية” بعدم اعتقالها الصحفيين

بعد مضي أيام على تصريحات إبراهيم ملحم الناطق باسم حكومة اشتية الجديدة، بأن حكومته لن تعتقل أي صحفي على خلفية حرية رأيه أو عمله الصحفي، جاء اعتقال أجهزة السلطة الأمنية للطالب في كلية الإعلام والصحفي خليل ذويب، كاشفا حقيقة وواقعية هذه التصريحات.
 

إفراج سريع

وعقب التفاعل الواسع مع قضية الطالب ذويب في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي نددت باعتقاله، سارع جهاز الأمن الوقائي، اليوم الأربعاء بالإفراج عنه، بعدما مضى أقل من يوم على اعتقاله من منزل عائلته في بيت ساحور، شرق بيت لحم بالضفة المحتلة.
 
وحسب عائلته، فإن ابنهم الصحفي خليل ذويب عمل في السابق مهندسًا للصوت في إذاعة بيت لحم 2000، كما يعمل كمصوّر ومتدرب في أحيان كثيرة لتطبيق ما يتعلمه في الجامعة.
 
وفور الافراج عنه، قال ذويب “إن محور التحقيق الذي جرى معه تركز على عمله الصحافي، وما قام به من إجراء مقابلات وتصوير فيديو وصور لصالح عدد من الصفحات الإخبارية الفلسطينية بمختلف أنواعها”.
 

خلفية الاعتقال

وعن سبب اعتقاله، أوضح ذويب أن الاعتقال لم يكن على خلفية العمل الصحافي بل على خلفية أخرى لم يذكرها، مشيرا إلى أن معظم أسئلة المحققين تركزت على العمل الصحافي، وحول الجهة التي توجهني للتصوير وإجراء المقابلات.
 
ولفت إلى أنه كثيراً ما يقوم بتصوير الأحداث بالضفة المحتلة، وإرسالها لعدد من الشبكات والصفحات الفلسطينية، في خطوة تطوعية منه، كونه غير مرتبط بالعمل مع أي جهة رسمية.
 

اعتقال واستدعاء

وأشار ذويب أنه اعتقل سابقاً لدى جهاز الأمن الوقائي، كما أرسل له استدعاء رسمي مرتين، ولم يكن يجري معه تحقيق، موضحا أنه كان يتم الإبقاء عليه في المركز ثم يطلق سراحه، ما جعله يقرر لاحقاً عدم الذهاب، ما أدى لقيام الأمن الوقائي باعتقاله من منزله الثلاثاء لعدم حضوره.
 
ومن الجدير ذكره، أن إبراهيم ملحم الناطق باسم حكومة اشتية الجديدة صرح في أول يوم من استلام مهامه في الحكومة، بأنه يتعهد بعدم اعتقال أي إعلامي على خلفية عمله الصحفي.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق