أخبار
أخر الأخبار

المعتقل السياسي “عماد جاد الله” في مواجهة إجرام الأجهزة الأمنية

“عماد ما كان خاين ولا احتل القدس، عماد ما كان تاجر مخدرات وحشيش، عماد ما باع الوطن ولا طبع، عماد باع عمره ليعيش غيره” بهذه الكلمات الموجوعة من ظلم ذوي القربى تحدث شقيق المعتقل السياسي لدى أجهزة السلطة الأمنية عماد جاد الله.

وبدت المفارقة عجيبة، حينما ذكر عبيدة شقيق عماد أن أخاه أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن سبع سنوات، لكنهم لم يشعروا بمرارة وألم اعتقاله كما يعايشوه الآن وهو معتقل في سجون السلطة، حيث مضى على اعتقاله لدى جهاز الأمن الوقائي بالخليل 15 يوما.

وعن هذا الوجع، تحدث عبيدة بقوله “لنا تجربة مع الاعتقال سجون السلطة حيث اعتقل أخي عماد في عام 2009، وخرجت لنا ملابسه من سجن الأمن الوقائي مغسولة بالدماء بسبب التعذيب والشبح، لدرجة أن والدي أخفاها وأبعدها عنا من هول الألم الذي سنراه بأعيننا”.

وأضاف “اليوم المشهد يعيد نفسه في ذات السجون، دون أن نرى ملابس مغسولة بالدماء؛ ولكننا نعايش جسماً غارقاً بالدماء والألم، نعايش جسماً أبعدوه عنا وأخفوه قسراً؛ لينفردوا بتعذيبه وضربه”.

وأوضح أن شقيقه أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام منذ اللحظة الأولى لاعتقاله في الثامن من الشهر الجاري، مشيرا إلى أنه جرى نقل عماد إلى المستشفى مرتين منذ بداية اعتقاله.

وأفاد أن والدتهم أصيبت بالانهيار بعدما تمكنت من رؤيته في إحدى الزيارات، وذلك نظرا لتردي أوضاعه الصحية، مؤكدا أن الأمن الوقائي يمدد فترات اعتقال شقيقه رغم ظروفه الصحية الصعبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق