أخبار
أخر الأخبار

“القرعاوي” يستنكر تجاهل السلطة الإفراج عن معتقلين لديها

ندد النائب في المجلس التشريعي “فتحي القرعاوي” باستمرار أجهزة السلطة الأمنية في مسلسل الاعتقال السياسي، وما يرافقه من تعريض المعتقلين للتعذيب والتنكيل دون أي سند قانوني لذلك.

واستنكر تجاهل الأجهزة الأمنية للنداءات العائلية والحقوقية التي طالبت بالإفراج عن المعتقلين المضربين عن الطعام، مشيرا إلى الشقيقين المعتقلين محمد ومؤمن نزال والمعتقل عماد جاد الله.

واعتبر القرعاوي الاعتقال السياسي الذي تمارسه الأجهزة الأمنية في الضفة بحق المواطنين، هو نهج اتخذته السلطة بواقع الاتفاقيات التي تلتزم بها، ولا يتوقع تغيره مع تغيير الحكومات.

وأشار إلى أن الاعتقال السياسي هو عقدة العقد في الخلاف الفلسطيني الداخلي، قائلا “السلطة جاءت من أجل الاعتقال السياسي، حيث أن اتفاقية أوسلو مبنية على ما يسمى محاربة الإرهاب، فالسلطة التي تقع تحت حكم الاحتلال وتأخذ سلاحها وتمويلها من الاحتلال لا بد أن تكون لها رسالة، وهذه الرسالة قائمة على أساس قمع الطرف الآخر، وقمع المعارضة أيا كانت، خاصة المعارضة الإسلامية التي آذت الاحتلال”.

ولفت إلى أن الشارع الفلسطيني يعيش حال احتقان في ظل عدم وجود مصالحة وعدم توفر قنوات اتصال مع الجهات الرسمية والأمنية، الأمر الذي أدى إلى تغول الأجهزة الأمنية على المواطنين؛ حيث لا توجد جهة تراجعها أو تنتقدها.

وأضاف “الأصل في أي تقارب فلسطيني هو وقف الاعتقال السياسي، حيث أن هذا الاعتقال طال المثقفين والأسرى المحررين والكثير من العوائل الفلسطينية، منهم عوائل الشهداء والجرحى”.

وأوضح أن الجهات الحقوقية والفصائل الفلسطينية لا تقوم بدورها وواجبها تجاه قضية الاعتقال السياسي، حيث أن دورها ضعيف ولا يتعدى الإحصاء، مشيرا إلى أن بعض أعضاء هذه المؤسسات تم اعتقالهم والاعتداء عليهم.

وشدد على أن ذوي المعتقلين لهم دور أكثر تأثيرا في الاعتقال السياسي، لافتا إلى أن عائلات المعتقلين يستطيعون تشكيل جسم ضاغط على الأجهزة الأمنية وعلى الجهات السياسية لإنهاء هذه الظاهرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق