أخبار
أخر الأخبار

إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في الضفة وغزة

أصيب عدد من المواطنين، اليوم الجمعة، بشظايا الرصاص الحي والرصاص المطاطي والاختناق بالغاز المسيل للدموع في اعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين السلميين المشاركين بفعاليات الجمعة الـ56 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة.

وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة أن 37 مواطناً أصيبوا بجراح مختلفة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق قطاع غزة، بينهم 5 مسعفين و4 صحفيين، وتضرر سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر شرق خانيونس.

وتوافد آلاف الجماهير إلى المخيمات بعد صلاة العصر للمشاركة في فعاليات “جمعة يوم الأسير” التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا للمسيرات.

ويشارك الفلسطينيون في غزة منذ 30 مارس 2018 في مسيرات حاشدة للمطالبة بحق العودة وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وأسفرت اعتداءات الاحتلال على المسيرات السلمية عن استشهاد 272 فلسطينيًا بينهم أطفال ونساء، وإصابة نحو 16 ألفًا آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

وفي الضفة الغربية، أصيب عدد من الفلسطينيين بينهم صحفييْن اثنين، الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرات منددة بالاستيطان وجدار الفصل والاعتقالات بالضفة الغربية.

وقال “مراد اشتوي” منسق لجان المقاومة الشعبية في بلدة كفر قدوم غربي نابلس، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرق مسيرة منددة بالاستيطان وجدار الفصل في البلدة، مستخدما الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.

وأضاف أن 6 مواطنين بينهم صحفييْن اثنين أصيبوا بالرصاص المطاطي، إلى جانب عشرات آخرين بحالات اختناق.

كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، إثر قمع الاحتلال فعالية تضامنية مع الأسرى نظمت في قرية رافات شمال القدس المحتلة، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني.

وكان مئات المصلين قد أدوا صلاة الجمعة في أراضي القرية المتاخمة لسجن “عوفر” الاحتلالي، وعقب أداء الصلاة، داهمت قوات الاحتلال القرية وأطلقت قنابل الغاز، والرصاص، تجاه المشاركين، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.

وفي ذات السياق أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، خلال قمع الاحتلال مسيرة قرية بلعين الأسبوعية، التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد في منطقة أبو ليمون، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني، والذكرى العاشرة لاستشهاد ابن القرية باسم أبو رحمة.

وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي القرية، ومتضامنون أجانب، إضافة لنشطاء سلام.

ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية مرددين الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال، وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها.

وطالب منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين راتب أبو رحمة بتفعيل المقاومة الشعبية لتشمل كافة محافظات الوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق