مقالات رأي

ماذا تعني نتيجة انتخابات بيرزيت؟

ساري عرابي

نتيجة بيرزيت اليوم دقيقة في تعبيرها عن توجّهات الشعب الفلسطيني: حماس وفتح يقتسمان الشارع بالتساوي تقريبًا، ولا قوّة ثالثة بينهما، مع تفاوت نسبي مرهون بالتحوّلات السياسية.

لو أخذنا انتخابات القوائم للمجلس التشريعي عام 2006 بمعزل عن الدوائر، بمعنى أنّ الاعتبارات سياسية صرفة في هذه الحالة، فالنتائج كانت متساوية مع تقدّم طفيف لحماس حينها.. فثمّة ثبّات نسبي إلى اليوم.

طبعًا نحن نتحدّث عن انتخابات غير متكافئة، لأنّ المنافسة مع سلطة سياسية بكل أدواتها ونفوذها، فضلا عن تجريف منابر حماس التقليدية، وتدخل الاحتلال السافر بملاحقته لكتلة حماس الطلابية أمنيًّا وقانونيًّا، الظروف القاسية هذه يضيق المقام الآن عن ذكرها.

تجدر الإشارة إلى أثر حرب العام 2014 في استعادة حماس لعافيتها الشعبية وهو ما انعكس في انتخابات بيرزيت.. تلك الحرب لو كانت الظروف مواتية، لكانت بمثابة “معركة الكرامة بالنسبة لحماس”.

على أيّ حال، ما ينبغي قوله بالنسبة للحركة الطلابية كثير، ومن كان معنيًّا بإطاره الطلابي “الفدائي” هذا، فبإمكانه فعل الكثير لدعمه وتعزيزه.. وهذا هو الميدان، وليس أيّ مكان آخر في العالم، هنا الذين ينبغي تعزيز صمودهم ودعمهم والذين يعوّل عليهم!

وبدون مواربة مبروك للذين ينحتون في الصخر، الكتلة الإسلامية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق