أخبار

“الضمير ” تُحذر من ازدياد تدهور الأوضاع بسجون الاحتلال

حذرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان من ازدياد تدهور الأوضاع في السجون الإسرائيلية، خاصة في ظل حكومة يمينية إسرائيلية متطرفة قادمة، داعية إلى تكاتف وتوحيد وتضافر كل الجهود، لخدمة قضايا المعتقلين والدفاع عنها.

وأوضحت المؤسسة في بيان وصل وكالة “صفا” الأربعاء، أن يوم الأسير الفلسطيني يأتي ولا زال يقبع في السجون الإسرائيلية حوالي 5440 معتقلًا وأسيرًا يعيشون في ظل ظروف وممارسات مأساوية وإجراءات تعسفية قمعية نتيجة سياسة منهجية تتبعها ما يسمى مصلحة السجون بحقهم.

وأشارت إلى أن وتيرة تلك الممارسات والتنكيل بحقهم تزايدت في الآونة الأخيرة في انتهاك واضح وجسيم للمعايير الدولية لمعاملة الأسرى.

وطالبت بالعمل على إجبار سلطات الاحتلال بالالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان ولاسيما الاتفاقيات والمواثيق الخاصة بحقوق الأسرى والمحرومين من حريتهم كالقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء لعام 1955م ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن لعام 1988م.

ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتحرك لوقف الانتهاكات الخطيرة بحق المعتقلين الفلسطينيين، والعمل على إلزام سلطات الاحتلال بواجباتها القانونية في احترام حقوقهم.

وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل لمنع مزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية للمعتقلين بذل جهد خاص وتفعيل كل ضغط وتأثير ممكنين على الحكومة الاسرائيلية لضمان حقوق المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وناشدت منظمات المجتمع المدني ومدافعين حقوق الإنسان وأحرار العالم إلى تفعيل حملات التضامن الدولي مع المعتقلين الفلسطينيين، والضغط على حكوماتهم من أجل إجبار الاحتلال على احترام قواعد القانون الدولي، وقواعد العدالة الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق