مقالات رأي

كلمات هامة لأبناء الكتلة الإسلامية

الكاتب | ياسين عزالدين

مع اقتراب موعد انتخابات اتحاد مجلس طلبة جامعة بيرزيت أريد التأكيد على أهمية مشاركة الكتلة في كافة انتخابات مجالس الطلبة، والمطالبة بعقدها في موعدها السنوي.

البعض يقول أن إدارة جامعة بيرزيت مختلفة عن باقي الجامعات، وهذا صحيح لكنه لا يؤثر كثيرًا على نتيجة الانتخابات.

الشبيبة تراهن على التخويف والترهيب والتهديد والاعتقالات السياسية لكي تضمن الفوز، وهذه الهجمة الأمنية تشترك فيها جامعة بيرزيت مع باقي الجامعات.

أما التزوير وقت الفرز فرغم كل ما يتردد إلا أنه لم يثبت وجوده على نطاق واسع يقلب النتائج في أي من الانتخابات التي تابعنها.

إذًا لماذا تفوز الكتلة في جامعة بيرزيت ولا تفوز في غيرها؟

عندما عادت الكتلة إلى المشاركة في انتخابات جامعة بيرزيت بعد سنوات من المقاطعة، خسرت الانتخابات أول عام ثم قلصت النتيجة في العام الذي تلاه وبعدها بدأت تفوز.

السببين الرئيسين لخسارة الكتلة: قلة الاحتكاك بالطلبة والغياب عن الساحة، وثقافة الخوف المنتشرة بين الطلبة.

في النجاح والبوليتكنك والخليل لم تحصل انتخابات دورية، بل هنالك انقطاع لسنوات بين كل انتخابات وأخرى، وهذا يحرم الكتلة من التواصل المستمر مع الطلبة، كما يحرمها من مراكمة الخبرات (خصوصًا مع الاعتقالات).

وأيضًا هنالك تعامل تقليدي غير سليم مع الضغوط التي تمارسها الأجهزة، حيث يسود خطاب الشكوى والمسكنة بدلًا من خطاب القوى والتحدي؛ عندما يرى الطالب أن ابن الكتلة يخشى من وضع الوشاح الأخضر أو إلقاء كلمة باسم الكتلة، فبكل تأكيد لن ينتخبه، فالناس يفضلون القوي الأمين (لاحظوا معي القوي أولًا).

الحل هو الحرص على المشاركة الدائمة رغم كل ظروف، حتى يشعر الطلاب أن الكتلة معهم دائمًا ولن تتخلى عنهم، والمطالبة بإجراء الانتخابات في موعدها بشكل سنوي، والأهم من كل ذلك كسر حاجز الخوف والتخلي عن لغة المسكنة والضعف، واستخدام لغة القوي الذي لا يخشى القمع ولا يستسلم للاستئصال.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق