أخبار
أخر الأخبار

السنوار : أفضل أسلوب لمواجهة “صفقة القرن” هو الوحدة الوطنية

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقطاع غزة يحيى السنوار، اليوم السبت، إن حركته تتصدى لصفقة القرن عبر محددات عدة، من أهمها الوحدة الوطنية، داعيًا إلى تشكيل حكومة وطنية والبدء بانتخابات شاملة نزيهة.

وأضاف خلال لقاء تشاوري جمعة بقيادات فصائلية ومجتمعية وعشائرية، أن محددات مواجهة الصفقة الأمريكية تتمثل في عدم إجراء لقاءات مع الإدارة الأمريكية الحالية لوقوفها بجانب المحتل، وعدم السماح بأي شكلٍ من الأشكال بإقامة دولة في غزة.

وأكد أن أفضل أسلوب لمواجهة الصفقة وما يخطط لفصل الضفة عن غزة هو الوحدة الوطنية، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه وتوحيد النظام السياسي، وتعزيز صمود شعبنا عبر هذه التفاهمات لتشكيل ضمانة أكيدة حقيقية للوقوف بوجه “صفقة القرن”.

كما أعلن استعداد حماس وكل الفصائل لتطبيق الاتفاقات الموقعة بالرعاية المصرية والمتمثلة بإعادة بناء منظمة التحرير وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات نزيهة، وإشاعة الحريات ونبذ التنسيق الأمني ورفض المفاوضات العبثية، وتقديس سلاح المقاومة ورفض صفقة القرن، وعدم الاعتراف بالاحتلال.

وأردف، “يجب التأكيد على وحدة الوطن وتحرير كل الأرض الفلسطينية، وتفعيل المقاومة الشعبية في كل أماكن تواجد شعبنا، وخاصةً تواجد شعبنا في الضفة”.

وأوضح، أن الأسرى في سجون الاحتلال “خط أحمر، وأن تحريرهم دين في أعناق حماس وشعبنا وأن أي حل لا يضمن تبييض السجون كافة هو حل منقوص”، مشددًا على أن قمع الأسرى كما حدث مؤخرًا في السجون “لعبة خطيرة، وعلى الاحتلال ألاّ يختبر صبرنا تجاه هذه اللعبة”، مضيفًا “سنحمي أسرانا مهما كلفنا ذلك من ثمن”.

أما فيما يتعلق التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع الاحتلال عبر وسطاء، مشدًا على أنه “لا أثمان ولا أبعاد سياسية لها”.

وقال السنوار : “كان هناك مجموعة مهمة من المحددات العامة لما يسمى بالتفاهمات، أهمها: لا لقاءات مع الاحتلال والتفاهمات تدور عبر وسطاء، وأن غزة لن (تأكل بثدييها) بل ستأكل بحد السيف وبالقوة”.

وأضاف السنوار : “لا أثمان أو أبعاد سياسية للتفاهمات، ولا ربط بين التفاهمات وقضية تبادل الأسرى، ولا مع سلاح المقاومة سواء استخداماً أو إعداداً، ولا يوجد أي حديث عن حق شعبنا في المقاومة بكافة أشكالها وخاصة في الضفة، أو وقف مسيرات العودة”.

وقال إن هذه التفاهمات ليست بديلة بأي حال من الأحوال عن جهود الوحدة وتعزيز النظام السياسي وتوحيده مرة أخرى”، داعيًا مصر لمواصلة رعاية المصالحة الوطنية على أساس اتفاق القاهرة عام 2011 ومخرجات بيروت 2017، مضيفًا ” لم يجر الحديث أيضًا عن وقف مسيرات العودة بأي شكل من الأشكال “لأن هذه المسيرات هدفها تثبيت حق شعبنا بالعودة لأرضه”.

ودعا رئيس حركة حماس بغزة جماهير شعبنا بالضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 والشتات ومخيمات اللجوء للحاق في قافلة مسيرة العودة “فهي السبيل الأكيد لفضح العدوان وعزله وإجباره على تحقيق مطالب شعبنا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق