أخبار

جمعية “الوعي للقدس” التركية تطلق حملة “أسبوع الأقصى”

أطلقت جمعية تركية حملة “أسبوع الأقصى” والتي من المقرر أن تقام سنويًا عقب الإسراء والمعراج، بهدف التعريف بالمسجد الأقصى المبارك، وزيادة وعي المسلمين به.

وأصدرت جمعية “الوعي للقدس” التركية بيانًا حول إطلاق الحملة وقعت عليه عشرات منظمات المجتمع المدني في عموم تركيا، ويجرى العمل حاليًا على توسعة الاهتمام العالمي بالفعالية، وتحويلها لفعالية رسمية معترف بها.

ودعت الجمعية في بيانها المسلمين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى، لينعم مجددًا بالسلام والاستقرار، واتخاذ كافة الوسائل لتحقيق ذلك.

وأعلنت تحديد أسبوع بعد ليلة الإسراء والمعراج، بهدف زيادة وعي المجتمع بالمسجد الأقصى.

وقال رئيس جمعية “الوعي للقدس” غولتكين شاهين في حديثه لوكالة “الأناضول”: “أطلقنا مبادرة سنوية للاحتفال في كل عام بالأسبوع الذي يعقب ليلة الإسراء والمعراج”.

ولفت شاهين إلى أنه جرى الترحيب بالمبادرة بشكل فوري من قبل عشرات منظمات المجتمع المدني في تركيا، مضيفًا أنه في كل عام سيتم تنظيم فعاليات عديدة تعمل على زيادة الوعي بالقدس، والحديث أكثر عن تاريخها، وتقديم المعلومات حولها.

وعن الأسباب التي دفعتهم لذلك، قال “إحياء ليلة الإسراء والمعراج كل عام يكون في ساعتين على الأكثر، لا تكفي لتناول القدس والحرم القدسي، بل يتطلب ذلك أيامًا بالحديث عن أهمية الحرم والمسجد الأقصى ومكانته في العالم الإسلامي”.

وأشار شاهين إلى أن سرعة اتخاذ القرار بإطلاق الحملة، جعلها تقتصر هذا العام على تنظيم فعاليات بسيطة، على أن يتم التحضير بشكل أكبر لتنظيم فعاليات حافلة العام المقبل، بالتعاون مع المنظمات الأخرى.

وأوضح أن فعاليات العام اقتصرت على ندوات ونشاط تعريفي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على أن تبدأ التحضيرات للعام المقبل.

وشدد شاهين على أن المبادرة تحتاج لدعم إعلامي، والنشاطات حاليًا مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بنشر الرسائل عبر لغات متعددة لتصل إلى كل العالم، لافتًا إلى أنه حاليا جرى نشر تغريدات بـ 20 لغة، وهذا ما يساهم بالانتشار بقوة أكثر.

وكشف شاهين أنه سيتم العمل على التواصل مع الجهات الرسمية التركية والدولية، ليكون العمل رسميًا، وصولًا إلى فعاليات العام المقبل، والتي توقع أن تشهد مشاركة كبيرة من المنظمات المدنية.

ولفت إلى عرف تاريخي كان سائدًا لدى الأجداد، تمثل في المرور بالقدس في طريق الذهاب إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، وكذلك في طريق العودة، مضيفًا “نحن نحاول إحياء هذا مجددًا”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق