وصول وفد أمني مصري للإشراف على استلام معابر غزة

وصل وفد أمني مصري إلى قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، للإشراف على عملية تسليم حكومة التوافق الوطني معابر القطاع، والمقرّرة غدًا، بحسب ما نص عليه اتفاق القاهرة الأخير بين حركتي “فتح” و”حماس”.

وذكر مدير العلاقات العامة في هيئة المعابر والحدود، هشام عدوان، أن الوفد الأمني المصري وصل قطاع غزة عن طريق معبر “بيت حانون”، مضيفا “ومن المتوقع وصول نظمي مهنا؛ مدير الهيئة العامة للعابر والحدود في السلطة الفلسطينية، في وقت لاحق من اليوم”.

وقال عدوان، إن بنك فلسطين تسلم اليوم صندوق الجباية في معبر رفح البري، بصفته المخول في جباية الأموال لصالح السلطة لفلسطينية.

وأشار إلى أن عملية الاستلام “تمت بشكل منظم وطبيعي، كخطوة أولى ومقدمة لاستلام المعابر وتمكين حكومة التوافق في غزة، خصوصًا موضوع المعابر”.

ونوه إلى أن الأربعاء هو آخر موعد لاستلام حكومة التوافق المعابر، مؤكدًا “نحن في هيئة المعابر بغزة على أتم الاستعداد في حال وصول مهنا لتسليمه المعابر، وسنتعامل مع الرؤية التي سيأتي بها، ولن نكون عائق في وجه تطبيق ذلك”.

وأبدى وزير الشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، جاهزيتهم لاستلام معابر قطاع غزة “بشكل شامل وكامل وفعلي” صباح غد الأربعاء بما في ذلك معبر رفح البري.

وأوضح الشيخ في بيان صحفي له الثلاثاء، أنهم “يواصلون توفير كافة الاحتياجات المطلوبة لفتح معبر رفح وفق اتفاق المعابر لعام 2005 خلال أسبوعين”.

وتابع: “سيعلن عن العودة للعمل بشكل طبيعي على معبر رفح، كما كان قبل الانقسام في 14 حزيران/ يونيو 2007، وذلك بتاريخ 15 تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل، وبالتنسيق الكامل مع مصر وكافة الجهات ذات الصلة، مع مراعاة المستجدات الأمنية لمصر والسلطة الفلسطينية”.

وأكد أهمية إزالة كافة “العقبات والنقاط غير القانونية” التي وجدت بعد الانقسام، بما يساهم في تسهيل حركة السفر للفلسطينيين وحرية حركة التجارة من وإلى قطاع غزة.

ووقعت حركتا “فتح” و”حماس”؛ قبل أسبوعين في القاهرة، على اتفاق المصالحة الوطنية برعاية مصرية، حيث ينص الاتفاق على تسلم المعابر في الأول من تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران/ يونيو 2007، إثر سيطرة “حماس” على قطاع غزة، بينما بقيت حركة “فتح” تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.

قدس برس

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى