المقاومة خلال تشييع الشهداء: الدم بالدم والهدم بالهدم

أكد قياديون بحركتي حماس والجهاد الإسلامي على أن المقاومة الفلسطينية ستردّ على دماء الشهداء السبعة الذين ارتقوا بجريمة الاحتلال قصف نفق للمقاومة شرق خانيونس أمس، وشدّدوا أن “الدم بالدم”.

وارتقى7 شهداء وإصابة 11 اخرين، في استهداف الاحتلال للنفق شرق خانيونس، وهم: “أحمد خليل أبو عرمانة، وعمر نصار الفليت، ومصباح فائق شبير، وعرفات عبد الله أبو مرشد، وحسن رمضان حسنين، ومحمد مروان الأغا، وجهاد عبد الله السميري”.

حماس تهدّد

قالت حركة حماس على لسان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، “إن الخط الأصيل الذي خطه الشهداء العظماء من السابقين واللاحقين سيظل خطاً مستقيماً ثابتاً لا اعوجاج فيه، ولا تردد في سلوكه لا غبش في الرؤية أو التصور، مضيفاً، “الدم بالدم والهدم بالهدم”.

وأضاف هنية، خلال تشييع جثامين الشهداء، أن “سلاحنا شرفنا من يقترب من هذا السلاح فهي خيانة لله ولرسوله ولفلسطين والشعب والأمة، نضع سلاح المقاومة فوق رؤوسنا ونقبل الأيادي الضاغطة على الزناد”، متابعًا “واهم من يعتقد أنه قادر على خلط الأوراق فالأولويات واضحة وعلى رأسها المقاومة وسلاحه، سلاحنا شرفنا ومن يقترب منه فهذه خيانة لله ولرسوله وللشعب والمقاومة”.

وأكد أنه لا يمكن لشعب تحت الاحتلال أن ينتصر،  إن لم يكن موحداً، داعياً إلى الإسراع وعدم التباطؤ في تنفيذ اتفاق المصالحة، داعيًا السلطة إلى وقف التنسيق الأمني، معتبرًا أنه “من العيب” أن يعود الحديث عن عودة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي في ظل استمرار ارتكاب المجازر بحق شعبنا وفي ظل السعي للتوصل لاستراتيجية وطنية.

وأضاف هنية “ندعو إلى الإسراع وعدم التباطؤ والمضي قدماً في خطوات تحقيق المصالحة وإلى وقف التنسيق والتعاون الأمني فلا يجوز لفلسطيني أي كان وفي أي موقع كان أن ينسق مع الاحتلال الذي يقتل شبابنا ويدنس مقدساتنا “.

من ناحيته، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، إن “دماء الشهداء دين علينا ولن ينجو الاحتلال بفعلته، ونحن نعرف كيف ندير الصراع ونرد في المكان والزمان المناسبين”، بينما أكد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، أن “المقاومة ستفرض قواعد اشتباك جديدة مع لن يعرف الاحتلال كيف يتعامل معها”.

الجهاد تتوعد

من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي على لسان عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نافذ عزام إن “عدوان الاحتلال في خانيونس يوم أمس يجب أن يوقف الجدل حول سلاح المقاومة”.

وأوضح الشيخ عزام في كلمةٍ له أثناء تشييع جثامين الشهداء الذين قضوا في نفق للمقاومة “أن مشروع الجهاد والمقاومة هو المشروع الوحيد الكفيل برد الحقوق لأصحابها والرد على جرائم الاحتلال (..) لقد فقدت الجهاد الإسلامي ثلة طاهرة من أبنائها الأطهار بالتزامن مع ذكرى استشهاد المؤسس فتحي الشقاقي، وهذا ثمن ندفعه مع إخوتنا في كتائب القسام على طريق استرداد حقوقنا”.

وأضاف، ما جرى أمس الإثنين من جريمة إسرائيلية نكراء تأكيد على ما يجري منذ 100 عاماً، ودليل جديد على تمسك شعبنا بحقوقه، وأنه منزرع في ارضه ويدافع عن كرامته وكرامة الامة، مشددًا على أن دماء الشهداء الأطهار في نفق خانيونس ترسل رسالة إلى أصحاب “صفقة القرن” أن تلك الصفقة وهم كبير، وهي رسالة إلى كل من يفكر في الاقتراب من سلاح المقاومة.

في سياق متصل، أجرى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، وموسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي للحركة، بالإضافة إلى رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية اتصالات هاتفياً بالأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، للتأكيد على تضامن حماس مع الجهاد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد القادة الفلسطينيون على وحدة الدم والشهادة، التي تجسدت بشهداء سرايا القدس وكتائب القسام، وأنه دليل على وحدة الطريق والهدف، كما بحثوا تداعيات وانعكاسات اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الساحة الفلسطينية، وخيارات المقاومة في الرد على هذا العدوان.

وكان سبعة مقاومين استشهدوا بينهم قائد لواء الوسطى في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بينهم اثنان من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وأصيب 11 آخرين بجراح مختلفة، جراء قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لنفق للسرايا شرق خانيونس جنوب قطاع غزة بخمسة صواريخ.

قدس الإخبارية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى