أخبار

تنكيل بشع من قبل الاحتلال بحق الأسرى الأطفال

كشف تقرير صدر الثلاثاء عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، قيام سلطات الاحتلال بعمليات تنكيل بشعة ضد الأسرى الأطفال، خلال عمليات الاعتقال وفي مراكز التحقيق وأثناء نقلهم في البوسطات.

ومن خلال شهادات مشفوعة بالقسم أدلى بها عدد من الأسرى والقاصرين القابعين في عدة سجون إسرائيلية، يصفون من خلالها ما تعرضوا له من ضرب واعتداءات وحشية وإهانة أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم.

ومن بين الإفادات التي رصدها تقرير الهيئة، شهادة الأسير محمد الدروايش (20 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، والذي جرى اعتقاله بالقرب من منزله ليلاً بعد مهاجمته من قبل عدد من الجنود وبطحه على الأرض، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب واللكمات على مختلف أنحاء جسده بأيديهم وأرجلهم وأعقاب بنادقهم، ولم يسلم الأسير أيضاً من الشتم بألفاظ نابية وهم يعتدون عليه، ومن ثم جروه إلى الجيب العسكري، وطوال تواجده بالجيب لم يتوقفوا عن ضربه على رأسه بقوة، واقتادوه فيما بعد إلى مستوطنة “كريات أربع” لاستجوابه، وتم احتجازه هناك بغرفة باردة جداً لمدة يوم كامل، تعرض خلال ذلك الوقت للضرب الشديد وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين، وتم نقله عقب التحقيق معه إلى مركز توقيف “عتصيون” حيث يقبع الآن.

بينما نكلت قوات الاحتلال بالأسير القاصر محمد الأسمر البالغ من العمر (16 عاماً) وذلك بعد اقتحام منزله في مخيم جنين وتفجير مدخل البيت، حيث هاجمه عدد من الجنود وقاموا بدفعه باتجاه الحائط، وتعمدوا طرق رأسه بالحائط عدة مرات، وبعدما أخرجوه من البيت تعمد أحد الجنود إيذائه فقام بدفعه على سلم البيت مما أدى إلى سقوط الفتى، ولم يكتفوا بذلك فقط بل قاموا بجره مسببين له عدة كدمات في جسده، ونقلوه بعدها إلى معسكر جيش قريب، وأبقوه تحت البرد والمطر لعدة ساعات لم يسمحوا له خلالها بدخول الحمام، واحتجزوه لعدة ساعات في المعسكر ونُقل بعدها إلى معتقل “مجدو”.

في حين اعتدى جيش الاحتلال بالضرب المبرح على الفتى يزن سليط (16 عاماً) عقب مداهمة منزله فجراً في مخيم جنين، وطوال الطريق لم يتوقف الجنود عن ضربه على رقبته ورأسه، ومن ثم جرى نقله إلى معسكر الجلمة، ومكث في البرد والعراء لساعات طويلة، وأثناء تواجده هناك لم يتوقف الجنود عن صفعه وإهانته، وبعدها تم نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في “مجدو”.

كما أشار تقرير الهيئة الى اعتداء جنود الاحتلال بالضرب بشكل عنيف على الشابين رمزي عويس (18 عاماً) من اللبن الشرقية قضاء مدينة نابلس، ومحمد سليمان (18 عاماً) من بلدة ترمسعيا قضاء رام الله، وذلك خلال عملية اعتقالهما من منزلهما، بالإضافة إلى ما تعرضا له من تهديد وصراخ وشتم بأقذر المسبات خلال استجوابهما في مراكز التحقيق، حيث أن الأسيرين يقبعان حالياً في معتقل “عوفر”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق