أخبار

حماس تدين جريمة تعذيب مواطن برام الله حتى الموت

أدانت حركة حماس الثلاثاء، بشدة جريمة اختطاف جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة الشاب محمود رشاد الحملاوي من سكان غزة، والاعتداء عليه واحتجازه وتعذيبه حتى الموت.

واستغربت حماس في بيان لها، “الصمت المريب للنائب العام ووزارة الداخلية في الضفة ومؤسسات حقوق الإنسان إزاء هذه الجريمة البشعة”.

وتقدمت بالتعزية والمواساة لعائلة المغدور، مطالبةً بضرورة محاسبة مرتكبي هذه “الجريمة النكراء” وفق البيان.

ووفقاً لتحقيقات أجراها مركز “حماية” لحقوق الإنسان، فقد أفاد شقيق الضحية عماد الحملاوي أنه في يوم 14 مارس الماضي أقدمت مجموعة من الأشخاص على اقتحام المنزل الذي كان يقيم فيه المواطن الحملاوي، واعتدت عليه أثناء نومه وضربه ضرباً مبرحاً بالهراوات الحديدية في جميع أنحاء جسده وتحديداً منطقة الرأس.

وذكر أنهم سحلوه علي سلم البيت وإلقاءه مجردًا من ملابسه في الأجواء شديدة البرودة وسط الشارع والاستمرار بضربه أمام المارة ضرباً مبرحاً وقد تم اقتياده بجيب “توسان” أبيض اللون لجهة غير معروفة، وفي يوم 18 من نفس الشهر تم تسليمه لمعتقل بيتونيا.

وبحسب إفادة شقيق “المتوفي” ففي حوالي الساعة العاشرة صباحاً في يوم 18 مارس، تلقى اتصالاً من سجن بيتوينا وقد أخبرنا المتصل بأن شقيقه محمود أصيب بجلطة دماغية وأثناء نقله للمستشفى توفي.

وبحسب تحقيقات المركز؛ فقد قام مدير سجن بتوينيا بالاتصال بذوي الضحية وإعلامهم أن ابنهم فارق الحياة وأنه تسلمه من جهات تتبع لجهاز الأمن الوقائي وقد ظهر عليه آثار التعذيب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق