مقالات رأي
أخر الأخبار

جيش “الدفاع” الإسرائيلي: بدنا نعيش

الكاتب| ياسين عز الدين

وزع جنود الاحتلال هذا المنشور قبل أيام على حاجز بيت إيل، بعد يوم حافل من المواجهات مع طلبة جامعة بيرزيت.

لاحظوا كيف يركز المنشور على تعطل الحياة الاقتصادية، والاحتلال وضع الحواجز أصلًا عند مداخل المدن والقرى ليغلقها عندما يريد معاقبة أهلها اقتصاديًا.

الاحتلال يريد زراعة ثقافة “بدنا نعيش” في المجتمع الفلسطيني، ويا ليتها حياة حقيقية فهي مجرد معيشة (حياة) العبيد: “إن كنتم خاضعين مؤدبين فلن نعاقبكم ولن نحاصركم ولن نفرض العقوبات”.

وللعلم فصفحة جهاز الشاباك في رام الله اسمها “بدنا نعيش” وفيها يعرض على الفلسطينيين المال مقابل الإدلاء بمعلومات لمخابرات الاحتلال.

هذه الرسالة يحاولون إيصالها في غزة من خلال دعم الاحتلال والسلطة لحراك بدنا نعيش.

والسلطة تبنت هذه الثقافة وتسعى لزراعتها في الضفة الغربية، ولعل أهم ما قامت به هو تفكيك النشاط الطلابي في أغلب جامعات الضفة وتشجيع الثقافة الاستهلاكية بدلًا من الثقافة الوطنية، فقد كانت الجامعات هي القاطرة التي تقود العمل الوطني في الضفة منذ بداية الثمانينات حتى نهاية انتفاضة الأقصى.

وليس صدفةً أن جامعة بيرزيت هي الوحيدة التي تحافظ على النشاط الوطني المقاوم رغم كل الظروف والأحوال، فهي الجامعة الوحيدة التي تجري فيها انتخابات بشكل منتظم والوحيدة التي يوجد فيها حركة طلابية نشيطة وحية.

على أبناء الكتل الإسلامية في باقي الجامعات القتال من أجل استعادة دورهم الوطني، حتى لا يستمر غسيل العقول تحت مسمى “بدنا نعيش”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق