أخبار
أخر الأخبار

العاروري: يوجد فرصة للتوصل لتهدئة خلال أيام

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري أن حماس تتطلع إلى فرض تفاهمات كسر حصار غزة التي تلت “عدوان 2014” مع الاحتلال الصهيوني، وأفضل منها، لافتا إلى أن هناك “احتمالا جيدا للتوصل لتفاهمات خلال الأيام القليلة القادمة”.
 
وقال العاروري في لقاء صحفي عبر قناة الميادين مساء اليوم الجمعة إن “حرب 2014 انتهت على تفاهم وقف القتال مقابل كسر الحصار، لكن الاحتلال قضم هذه الاتفاقات فرجعت مسيرات العودة والاشتباكات والمواجهات، ونحن الآن نتطلع إلى فرض هذه الشروط وأفضل منها مرة أخرى، وهناك احتمال جيد للوصول إلى تفاهمات خلال الأيام القليلة القريبة القادمة، بدون أي التزام سياسي أو وطني، فنحن لندينا الحق وسنستمر في الفعاليات الوطنية وكافة أشكال مقاومة الاحتلال”.
 
واستشهد ثلاثة شبان وجرح آخرون بنيران قوات الاحتلال اليوم خلال إحياء جماهير شعبنا في قطاع غزة ذكرى يوم الأرض بفعاليات “مليونية الأرض والعودة”.
 

تعزيز صمود شعبنا

وقال العاروري إن “هدف التهدئة أن نحقق لشعبنا ظروف أفضل لتعزيز صموده، وليست هدنة مفتوحة مع الاحتلال أو سلامًا، وهي نابعة من قوة مقاومة شعبنا والاستعداد للذهاب إلى أقصى حد من أجل كسر الحصار والتفاعل مع كل القضايا وأولها القدس والمسجد الأقصى ومواجهة الاستيطان”.
 
وأضاف القيادي الفلسطيني الذي قضى أكثر من 15 عاما في سجون الاحتلال، قائلا: “التهدئة هي إحدى المعادلات الموجودة ضمن خارطة الصراع؛ فهناك صواريخ وهناك مسيرات، وهناك وسائل أخرى موجودة”.
 
وأشار العاروري إلى أن العدو لو أتيح له البقاء في غزة وأن يملأها بالمستوطنات لفعل.
وكان الاحتلال الصهيوني قد اضطر تحت ضربات المقاومة، لتفكيك مستوطناته في غزة، والانسحاب منها عام 2005، في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي الجنرال آرئيل شارون.
 

وحدة المقاومة

من جهة أخرى، شدد نائب رئيس حركة حماس على أن حماس تتواصل مع الكل الوطني “حتى المختلفين معها سياسيا مثل حركة فتح” لإيجاد أوسع مساحة لمشروع المقاومة وتقويته، مؤكدًا أن “حركة الجهاد الإسلامي في داخل فلسطين وخارجها هي جزء من الاصطفاف الدائم لمقاومة الاحتلال”.
 
وقال العاروري: “نحن حركة مقاومة تؤمن بأن تجميع أكبر قدر من صفوف المؤمنين بمقاومة هذا الاحتلال ومشاريعه الاجرامية بحق شعبنا وأمتنا، لذلك يدنا ممدودة دائماً لنكون صفاً واحداً مع كل مَن يؤمن بمقاومة الاحتلال”.
 
وفي السياق، أشاد القيادي الفلسطيني بمقاومة حزب الله للاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أن أمين عام الحزب حسن نصر الله رجل منتم لقضية فلسطين ومقاوم للمشروع الصهيوني، وصاحب مواقف عملية وليست فقط نظرية، وجاهزية لدعم المقاومة بلا حدود.
 
وقال العاروري: “نحن وحزب الله نرى أن توثيق علاقتنا لها أبعاد استراتيجية لمواجهة المشروع الصهيوني، وأنه يجب أن يكون هناك أعلى قدر من التوافق والتفاهم في العلاقة لمواجهة هذا الكيان بما يخدم قضية أمتنا المركزية وهي قضية فلسطين”.
 
ولفت نائب رئيس المكتب السياسي لحماس على أن مواقف إيران المعروفة تجاه فلسطين ودعم المقاومة لم تتغير منذ قيام الثورة، وهي ملموسة على الأرض، مؤكدًا حرص الحركة على توثيق وتعزيز علاقتها بالجمهورية الإيرانية.
 
كما أشاد بموقف سوريا من القضية الفلسطينية، قائلا إن حماس “تقدّر سوريا بحجمها وثقلها وتاريخها وموقعها من القضية الفلسطينية، فهي ليست شيء يمكن تجاوز حضوره وتأثيره في القضية الفلسطينية، ومواقف دمشق لم تتغير من قضية فلسطين وهي تقف في مواجهة المشروع الصهيوني”.
 
وعبر العاروري عن أمله في أن تعود العلاقة بين حماس وسوريا قريبا “بعد أن مرت في السنوات الاخيرة بظروف استثنائية”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق