مقالات رأي

السلطة تريد نشاطات شكلية لمقاومة الاحتلال وتريد مسحجين لعباس

الكاتب | ياسين عزالدين

بعد أن اعتدت السلطة على وقفة للكتلة الإسلامية في جامعة النجاح مناصرة للأسرى قبل أيام، ها هي توجه اليوم هجومها على مجموعة “شباب ضد الاستيطان” الناشطة منذ سنوات طويلة في المقاومة الشعبية ضد الاستيطان في مدينة الخليل.

شباب ضد الاستيطان ملتزمة بالمقاومة الشعبية التي يزعم عباس أنه يدعمها، وهي مجموعة غير حزبية تضم جميع الطيف السياسي الفلسطيني وقسم كبير من نشطائها من أنصار فتح وأبرزهم عيسى عمرو رئيس المجموعة، والذي تحاكمه السلطة هذه الأيام بتهمة المساس بمقامات عليا ومخالفة قانون الجرائم الإلكترونية.

جريمة عيسى عمرو وغيره من الفتحاويين في شباب ضد الاستيطان أنهم يتعاملون مع جميع الأطياف والقوى الفلسطينية بما فيها حماس، وجريمة شباب ضد الاستيطان أنهم يقومون بنشاطات فعلية للتصدي للمستوطنين.

السلطة تريد نشاطات شكلية لمقاومة الاحتلال وتريد مسحجين لمحمود عباس وكل من يخرج عن هذا الخط فهو مرفوض.

اعتقالات ضد حماس ونشطائها زعموا بأنها بسبب الانقسام، فماذا عن حملة الاعتقالات الأخيرة ضد نشطاء الجهاد والجبهة الشعبية؟ وماذا عن الحملة الأمنية ضد شباب ضد الاستيطان؟

واضح جدًا أن سلطة محمود عباس تسعى لملاحقة كل من يتصدى للاحتلال، وبعدها يزعمون أن عباس يعارض صفقة القرن وهو جزء لا يتجزء منها!

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق